أشاد نواب المجلس التشريعي الفلسطيني خلال الاعتصام الذي نظَّموه أمام معبر رفح ظهر اليوم، بدور مصر قيادةً وشعبًا تجاه الشعب الفلسطيني في محنته الحالية، وطالبوا بفتح المعبر رفح رسميًا باتفاق مصري فلسطيني يحقِّق السيادة المصرية الفلسطينية وفق المصالح العليا للشعبين.

 

واستنكر المعتصمون- وعلى رأسهم أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة- أي أحداث فردية أدت إلى إصابة بعض أفراد الأمن المصري، ووجَّهوا الشكر لهم، وطالبوا جميع الفلسطينيين باتباع إرشاداتهم لتنظيم حركة المرور على الحدود، مشددين على ضرورة إحالة المتسببين في ذلك إلى محاكمات عاجلة.

 

ووجَّه بحر في البيان الذي ألقاه بمناسبة الاعتصام الشكرَ إلى الرئيس مبارك وقراره التاريخي الذي كسر الحصار وسمح للفلسطينيين بتأمين حاجاتهم من المواد الغذائية في الفترة الماضية.

 

ورحَّب بمبادرته لدعوة حركتَي  فتح وحماس للحوار من أجل إعادة اللحمة الفلسطينية على قاعدة المصالح العليا للشعب الفلسطيني، مستنكرًا التصريحات التي صدرت من سلام فياض و"فريقه اللا شرعي" التي تؤكد الاختراق الصهيوأمريكي للموقف الفلسطيني في رام الله، وتسعى إلى فرض اتفاقيات مذلِّة وعودة التحكم الصهيوني في المعابر الفلسطينية!!.

 

 الصورة غير متاحة

آلاف الفلسطينيين يواصلون شراء الأغذية والبضائع من رفح المصرية

 وشدَّد على أهمية تنظيم الأوضاع على الحدود، وفتح معبر رفح باتفاق مصري فلسطيني يحقق السيادة المصرية الفلسطينية وفق المصالح العليا للشعبين، بعيدًا عن السيطرة الصهيونية؛ حتى لا تعود غزة رهن الاحتلال، وتُحدث سهولةً في الحركة الفلسطينية تمكِّن من معالجة المرضى ومرور الحالات الإنسانية في مدينة العريش، ووصول الطلاب إلى جامعاتهم والعمَّال إلى أعمالهم في الخارج بعد أن أوشكت تصاريحهم على الانتهاء، وحرصًا على الوقوف بجانب الفلسطينيين في وقت محنتهم.

 

وأشاد بحر بجميع الفعاليات البرلمانية والمسيرات الشعبية والجهود الإعلامية والمؤسسية التي هبَّت لنصرة الشعب الفلسطيني، مطالبًا باستمرارها للعمل على كسر الحصار عن غزة، كما وجَّه التحية لتحرُّك مجلس الدول العربية ومطالبه التي تمثَّلت في فك الحصار واعتبار غزة منطقةً منكوبةً تحتاج الدعم والعون.

 

وطالب المعتصمون في ختام اعتصامهم بتسهيل وصول المساعدات الإغاثية إلى الجانب الفلسطيني، مشددين على أن بوابة رفح أصبحت رئةَ فلسطين بعد الحصار الجائر، رافضين أن تُغلَق البوابة من جديد، قائلين: "ليس لنا إلا هذه البوابة الكريمة.. بوابة الأخوة والكرامة، والدين والعروبة".