أعلن عبد القادر العبيدي وزير الدفاع العراقي أن بلاده ستكون قادرةً على تولِّي أمنها الداخلي في 2012م وعلى حماية حدودها بحلول 2018م.
وأضاف العبيدي: "وفق حساباتنا وجدولنا فإننا نعتقد أنه بين الفصل الأول من العام 2009م و2012م سنكون قادرين على مراقبة الشئون الداخلية للبلاد".
من ناحيته أكد هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي أن التصريحات التي يدلي بها بعض الساسة الأمريكيين عن المدى الزمني لبقاء قوات الاحتلال الأمريكية في العراق تكون مبالغًا فيها في بعض الأحيان.
وقال إن هناك مجموعةً من القضايا الحاسمة حول طبيعة الجهة التي ستدير شئون الحكم في العراق، وطبيعة العلاقة بين واشنطن وبغداد مستقبلاً ستجري مناقشتها اعتبارًا من الشهر الجاري، متوقعًا ألا تبقى قوات الاحتلال في العراق أكثر من 10 سنوات.
![]() |
|
هوشيار زيباري |
وأضاف زيباري أنه لا يشك بأن الاتفاق الجديد الذي ستبرمه الحكومة العراقية مع الولايات المتحدة ضروري للأمريكيين والعراقيين؛ لإنهاء الغموض حول مستقبل العلاقات بينهم، مشددًا على أن الدعم الأمريكي للحكومة العراقية ضروري لمنع أي غزو أجنبي!!.
وفي تأييدٍ صريحٍ للوجود الأمريكي قال وزير الخارجية العراقي إنه لو لم يكن الأمريكيون موجودين في العراق لرأينا تدخلات كثيرة من قِبل دول الجوار، وكان آخرها الحشود العسكرية التركية على الحدود الشمالية للعراق.
وأعلن جيش الاحتلال الأمريكي في العراق مقتل اثنين من جنوده بهجومين منفصلين بعبوات ناسفة في بغداد.
وأوضح بيان الجيش الأمريكي أن جنديًّا أمريكيًّا قُتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في شمال شرق العاصمة بغداد أمس الأحد، فيما قُتل جندي آخر إثر انفجار عبوة في دورية راجلة بحي الكاظمية الشيعي شمال بغداد أمس الأول؛ لترتفع حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق منذ بدء الغزو في مارس 2003م وحتى الآن إلى 3933 قتيلاً، بحسب البيانات الرسمية لجيش الاحتلال الأمريكي.
