وسط حالةٍ من القلق والخوف من إعادة غلق معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، تستعد وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع المؤسسات الإغاثية لتخزين المعونات التي استقبلتها خلال الأيام الماضية؛ تمهيدًا للبدءِ في توزيعها؛ وذلك بعد تدفق كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإنسانية إلى القطاع عقب تهدُّم أجزاءٍ من الجدار الفاصل بين غزة ومصر، وتدفُّق الآلاف من الفلسطينيين إلى مدن رفح والعريش لشراءِ احتياجاتهم الأساسية، في نفس الوقت الذي تدفَّقت فيه عشرات القوافل الإغاثية من كلِّ مكانٍ بمصر خلال الأيام الماضية لنجدة شعب غزة المحاصر.
وأكَّدت مصادر فلسطينية مُطَّلعة لـ"إخوان أون لاين" أن المعونات التي وصلت للقطاع تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، وأنه قد تمَّ عقد اتفاقٍ بين وزارة الصحة الفلسطينية في غزة والهيئات المقدِّمة للمعونات والمتمثِّلة في اتحاد الأطباء العرب وهيئة الإغاثة الإنسانية التابعة لنقابة أطباء مصر بجمع كلِّ التبرعات التي توافدت إلى القطاع بكمياتٍ كبيرة وتخزينها في مخازن خاضعة لوزارة الصحة الفلسطينية، ثم البدء في توزيعها عبر وزارة الصحة والجمعيات الخيرية ووزارة الشئون الاجتماعية على مستحقِّيها من أبناء القطاع في أسرعِ وقتٍ ممكن.