استقبل الدكتور أحمد بحر- رئيس المجلس التشريعي بالإنابة- عدة وفود برلمانية وحزبية مصرية ومؤسسات إنسانية ومؤسسات إعلامية مصرية وتركية، بحضور عدد من النواب الفلسطينيين.

 

كان بين الوفود قياداتٌ من حزب العمل المصري برئاسة الأمين العام المساعد للحزب محمد السخاوي؛ حيث استعرض بحر مع الوفد المصري الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، وأثر الحصار على كافة جوانب الحياة للمواطنين، خاصةً المرضى، بعد أن قامت قوات الاحتلال بمنع دخول الأدوية للمستشفيات الفلسطينية وكذلك الوقود؛ مما يهدد بكارثة إنسانية في قطاع غزة خلال الأيام القادمة.

 

كما رحَّب بحر بالقرار المصري بفتح الحدود، والذي حلَّ مشكلات الآلاف من العائلات الفلسطينية العالقة على جانبي الحدود، إلا أنه طالب الحكومة المصرية بالسماح لكافة المواطنين العالقين في العريش، وخاصةً المرضى، بالوصول إلى القاهرة؛ لتلقي العلاج، إلى جانب السماح للمسافرين باستخدام المطارات المصرية، سواءٌ القادمون أو المغادرون، والذي قد يحلُّ مشكله الآلاف من العالقين بعد أن تقطَّعت بهم السبل.

 

وعبَّر بحر عن تقديره للجنود المصريين على الحدود ودورهم في خدمة المواطنين الفلسطينيين، ورفضه المساس بهم وبأي شكل من الأشكال؛ باعتبارهم إخوةً لنا في الدين والانتماء والوطن.

 

كما رحَّب بحر بدعوة الرئيس محمد حسني مبارك للحوار الفلسطيني، وأبدى استعداد المجلس التشريعي أن يساهم في هذا الحوار من أجل حلّ الأزمة الداخلية الفلسطينية لمواجهة المصاعب والحصار الصهيوني لقطاع غزة؛ حيث إن المجلس التشريعي قدَّم أول مبادرة للحوار الوطني.

 

كما استقبل بحر وفدًا من جمعية المنظمة العالمية للإغاثة وحقوق الإنسان IHH، برئاسة عبد الله بيرق، مسئول منطقة الشرق الأوسط، وبرفقته وفد إعلامي وطبي؛ حيث طرح الوفد المساعدات التي قدمت للشعب الفلسطيني من المؤسسات التركية، والجهود التي تبذلها المؤسسات التركية لمساعدة الشعب الفلسطيني؛ حيث يتوقع مضاعفتها خلال الفترة القادمة، وأوضح الوفد لبحر معاناتهم في إيصال المساعدات بسبب الحصار المتواصل لقطاع غزة من قبل الاحتلال الصهيوني.

 

واعتبر بحر أن هذه الجهود هي تعبير صادق من الإخوة الأتراك تجاه إخوانهم وأشقائهم الفلسطينيين، ودعا لتكثيف هذه الجهود من أجل تقديم العون والمساعدة للمواطنين، وخاصةً العمال المرضى والمحتاجين الذين فقدوا أماكن عملهم، بعد أن تم إغلاق ما يزيد عن 4000 مصنع وورشة عمل ولم يبقَ إلا القليل منها.

 

وفي نفس الصعيد استقبل بحر وفدًا من اتحاد الأطباء العرب والعديد من المؤسسات الخيرية والإغاثة المصرية، وشكرهم على جهودهم في مساعدة الشعب الفلسطيني.