دعت اللجنة التنسيقية لفكِّ الحصار ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني إلى استمرار فتح معبر رفح، وثمَّنت اللجنةُ قرارَ الرئيس المصري حسني مبارك بفتح المعبر والدعوة للحوار بين فتح وحماس.

 

وأشادت اللجنة في بيانها الثاني بعد اجتماعها الثاني ظهر اليوم بدور الشعب المصري الذي هبَّ بكل طوائفه؛ تلبيةً لنداء الواجب الشرعي والوطني والإنساني الذي استشعره تجاه محنة أشقائنا في فلسطين عامةً وقطاع غزة خاصةً.

 

وأكدت اللجنة أن الفعاليات الشعبية بكل أنواعها يجب أن تستمر على تدفّقها وحرارتها؛ حتى يتحقق فك الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.

 

وطالبت بتسهيل حركة الأفراد والقوافل ووصول المعونات إلى كل فئات أهلنا في فلسطين، وذلك في إطار تأمين مصلحة الشعبَين الفلسطيني والمصري، موضحةً أنه قد آن الأوان أن تقوم مصر بدورها الإستراتيجي تجاه قطاع غزة المحرر وتمدُّه بالكهرباء والغاز وكل ما يحتاجه مباشرةً من مصر؛ تحقيقًا لاستقلاليته في هذه المجالات وغيرها عن الكيان الصهيوني المحتل، وقدّرت اللجنة الموقف المصري، المتمثِّل في تصريحات الرئيس مبارك المتكررة؛ بأن مصر لن تسمح بتجويع الشعب الفلسطيني أو محاصرته.

 

وأعربت عن تقديرها لدور مصر في احتضان هذا الحوار امتدادًا للدور التاريخي والإستراتيجي المصري تجاه قضية فلسطين، وتضامنها مع كل الجهود المصرية المبذولة لتحقيق الحوار الفلسطيني.