بدأ اليوم عدد من الوفود المصرية والتركية والإماراتية في مقابلة أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وإسماعيل هنية رئيس حكومة الوحدة الوطنية في غزة، وسط استمرار تدفق السيارات القادمة من غزة إلى رفح المصرية والعكس، بعد تهدُّم أجزاء من السور وتسويتها بالأرض.
وقال مصدر مطلع لـ(إخوان أون لاين): إن هناك تأكيداتٍ رسميةً أنَّ معبر رفح سيظل مفتوحًا لعدة أيام حتى يستطيع أهالي غزة التزوُّد من احتياجاتهم ويتم توفيق أوضاع المعبر مع السلطات المصرية.
وفي سياق متصل حدث انفجار مساء أمس أمام مكتب الجوازات بغزة، ولم يسفر عن وقوع أي إصابات، فيما تواصل الشرطة الفلسطينية التحقيق في الحادث وسط اتهامات من رجل الشارع الفلسطيني للانقلابيين، الذين يريدون التقليل من فرحة أهالي غزة وإفسادها على حد تعبير الأهالي.
من ناحية أخرى أعلنت تسيبي ليفني- وزيرة خارجية الكيان الصهيوني- في مؤتمر هرتسيليا السنوي الذي يُعقد هذه الأيام، (وهو مؤتمر إستراتيجي يتحدث أمامه صانعو القرارات السياسية والثقافية والعسكرية والاقتصادية وفي شتى المجالات داخل الكيان الصهيوني) أن هدفها هو "إقامة دولة يهودية نقية ولا لشرق أوسط جديد".