أكَّد د. عبد القادر حجازي- الأمين العام للجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر- أن الشرطة  تمنع جميع شاحنات الإغاثة من الوصول إلى معبر رفح دون إبداء أي أسباب أو توضيح المسئول المباشر عن قرار المنع!!.

 

وأشار إلى أنه قام بمحاولاتٍ عديدةٍ مع مستويات سياسية رفيعة لمعرفة المسئول عن قرار الوقف، إلا أن جميع محاولاته ومحاولات النقابة العامة لأطباء مصر باءت بالفشل!!.

 

وناشد د. حجازي الرئيس مبارك التدخُّلَ العاجلَ والسريعَ لوقف قرار المنع الأمني كما فعل من قبل في قراره بفتح المعبر، مطالبًا جميع وسائل الإعلام بتفعيل القضية؛ حتى لا يتفاقم الوضع في غزة، مشيرًا إلى تصريحات الرئيس مبارك التي أكَّد فيها ضرورة مساعدة لجان الإغاثة للفلسطينيين حتى لا يتعرَّضوا لخطر التجويع.

 

 الصورة غير متاحة

 الآلاف من مواطني غزة دخلوا رفح المصرية للتزود باحتياجاتهم

 وقال المهندس حسام الشوربجي- المدير التنفيذي للجنة الإغاثة الإنسانية لنقابة الأطباء بمحافظة شمال سيناء- إنه مرابط هو وبعض أفراد لجان الإغاثة على السلك الحدودي منذ أيام، وإنه فوجئ بأن تعليمات مشددة أوقفت جميع شاحنات الإغاثة منذ العاشرة مساء أمس، مؤكدًا أنه يوجد أكثر من 220 شاحنةَ إغاثة مُحمَّلةً بكافة أنواع المواد الإغاثية من مواد غذائية وطبية ممنوعة من التحرُّك من على كوبري السلام الدولي بأوامر من الشرطة المصرية، وأنه يوجد أكثر من 60 شاحنةً متوقفةً على عبَّارة بور فؤاد ببور سعيد منعتها الشرطة المصرية من التحرك حتى وقت كتابة هذه السطور!!.

 

وشدد على أن المفاوضات متوقفةٌ تمامًا بين لجان الإغاثة الإنسانية والأمن المصري بعد التعاملات الغريبة التي رأوها من قوات الأمن المركزي، لافتًا النظر إلى أن قوات الحرس الحدودي المصرية تمثَّل أرقى أنواع التعامل الأمني على الحدود الآن مع المسئولين عن شاحنات الإغاثة الإنسانية.

 

واستنكر أن يصل الوضع إلى هذا الحد بعد الانفراجة التي حدثت بعد قرار رئيس الجمهورية، داعيًا الرئيس مبارك إلى التدخل العاجل وإصدار أوامره إلى قوات الشرطة لفك الحصار عن شاحنات الإغاثة المتوقفة بلا أي سببٍ على مداخل شمال سيناء.