نظَّم عشراتُ الصحفيين المصريين مساء اليوم وقفةً بالشموع على سلالم نقابة الصحفيين المصرية؛ تضامنًا مع أهالي غزة وتنديدًا بالإجرام الصهيوني ضدهم.
وردد المتظاهرون هتافاتٍ تمتلئ بالأمل في الله وفرجه والفرحة بصمودِ أهالي غزة قائلين: "يا غزاوي يا حبيب.. ربك عالم فرجه قريب"، "يا أولاد غزة يا نور العين.. جبتوا صمودكم ده كله منين"، "يا قمر في السما عالي.. روح لإخونا في غزة ولالي"، إنتو في ظلمة علشان النور.. وهما في ظلمة في الصدور"، "يا مولنا يا قهار... ارفع ارفع الحصار".
وفي سابقةٍ هي الأولى من نوعها تأخَّرت قوات الأمن عن الحضورِ لمحاصرة سلالم النقابة كعهدها، ولم تأتِ إلا قُبيل انتهاء الوقفة وحاصرتها حتى انتهائها!!.
وأكد الزميل رجب الباسل أن الوقفةَ تأتي تضامنًا من الصحفيين المصريين مع إخوانهم الصامدين في غزة تحت الظلام والعدوان الصهيوني المتواصل، داعيًا الحكامَ العرب إلى دعم صمودِ أهالي غزة وفك الحصار عنهم دون النظر لأي اتفاقياتٍ لا تُراعي حقوق الشعوب المسلمة في الحياة والإنسانية.
وشدد على أنَّ الشعبَ المصري ينتفض في أكثرِ من مكانٍ؛ انطلاقًا من إحساسه بالمسئولية أمام الله- عزَّ وجل- ثم أمام إخوانهم المحاصرين وحدهم في غزة.
كما نظَّم المئات من طلاب الإخوان المسلمين بجامعة القاهرة في الثالثة من عصر اليوم وقفةً أمام البوابة الرئيسية للجامعة؛ احتجاجًا على الحصار المفروض على قطاع غزة، مناشدين الرئيس مبارك فتح معبر رفح لإدخال المعونات والأدوية للمحاصرين في غزة.
وردد الطلاب أثناء وقفتهم التي استمرت لمدة ساعة هتافات منها: "علِّ صوتك علِّ بعزة.. مش هنسيب إخوانا في غزة"، "اللي يشارك في الحصار.. يبقى عميل الاستعمار"، "التطبيع مش سياسة.. التطبيع كله نجاسة".
وحمل الطلابُ لافتاتٍ تُطالب بضرورة رفع الحصار عن غزة في أسرع وقتٍ ممكنٍ ودعم المقاومين هناك؛ وذلك وسط حصارٍ أمنيٍّ مكثفٍ للطلاب أثناء وقفتهم!!.
وأكد الطلاب أن هذه الوقفة جاءت كردٍّ سريعٍ على ما يحدث في غزة، وأنه لولا امتحانات نصف العام الدراسي التي تتم هذه الأيام لكان لنا رد أقوى وفعاليات أخرى كثيرة.