أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن استهجانها للتصريحات الصادرة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن في رام الله المنددة بالمقاومة والصواريخ.
وقالت الحركة في بيان لها: "إن هذه التصريحات تُوفِّر الغطاء للاحتلال للاستمرار في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني".
وتساءلت: "هل يوجد صواريخ في الضفة حتى تتم الاجتياحات والاعتقالات هناك؟!"، مشيرةً إلى أن صواريخ المقاومة في غزة تكثَّفت بعد العدوان الأخير وليس قبله، مما يؤكد أن الأمور مرتبطة باستمرار العدوان والتصعيد الصهيوني، وأن المقاومةَ هي فقط لحماية شعبنا الفلسطيني".
وأكدت الحركة رفضها لموقف رئيس السلطة محمود عباس بشأن التمسك بالمفاوضات "العبثية" مع الاحتلال، مشيرةً إلى أن الاحتلال يستخدمها "لتلميع صورته والتغطية على عدوانه وتشويش صورة التضامن العربي والإسلامي مع شعبنا الفلسطيني".
وشددت حماس في ختام البيانِ على أن "المطلوب فلسطينيًّا ليس مفاوضات مع الاحتلال الذي يقتل شعبنا، وإنما حوارٌ فلسطيني يمكن من توحيد الصفِّ الفلسطيني في مواجهة العدوان والاحتلال".
![]() |
|
فوزي برهوم |
على صعيدٍ ذات صلةٍ أكد فوزي برهوم- المتحدث باسم الحركة- أن تحقير الرئيس عباس للمقاومة الفلسطينية، ووصفه صواريخ المقاومة بهذا الوصف هو إنكار لحقِّ الشعب الفلسطيني في المقاومة الشرعية التي كفلتها لنا كافة الشرائع، والقوانين الدولية طالما أن هناك احتلالاً وعدوانًا شاملاً على شعبنا.
وأضاف أن تأكيد أبو مازن أن الصواريخ هي سبب الحصار على غزة، وإصراره على الرد على جرائم الاحتلال ومجازره ضد غزة بالتفاوض مع العدو هو تواطؤ علني ومفضوح من قبل رئيس السلطة الفلسطينية مع المشاريع الصهيوأمريكية في ظلِّ تواصلِ العدوان على غزة، وعلى الشعب الفلسطيني، ويبرر ارتكاب مزيدٍ من هذه الجرائم على شعبنا، كما أنه تواطؤ صريح لاستمرار الحصار الظالم على غزة وحرمان أهلها من أبسط حقوقهم المشروعة.
