وجَّهت منظمة المرأة من أجل السلام "كودبينك"- وهي منظمة حقوقية نسائية أمريكية كبيرة- اتهاماتٍ لإيلينا روس ليتنن (النائبة الجمهورية المتشددة في الكونجرس الأمريكي، ومن أشد مناصري الكيان الصهيوني) بتورُّطها في إطلاق سراح والتستر على مجموعة من "الإرهابيين" من أمريكا اللاتينية ممن ضربوا أنظمةً معاديةً لأمريكا، والذين يعيشون طلقاء في ميامي بولاية فلوريدا.
وشجبت المنظمة في بيانٍ لها تورُّط النائبة الجمهورية، والمباحث الفيدرالية الأمريكية (إف. بي. آي)، في إطلاق سراح مجموعة من المجرمين والإرهابيين (ممن خدموا وكالة الاستخبارات الأمريكية في السابق) ممن قاموا بأعمال عنفٍ في أمريكا اللاتينية ضد أنظمة مناوئة لأمريكا، وعدم اتخاذ إجراءات قانونية ضدهم.
وقال بيان المنظمة: "المجموعة تريد مناقشة تورُّط عضوة الكونجرس في إطلاق سراح 4 أشخاص من سجون دولة بنما اشتركوا في أعمال إرهابية، خاصةً خوزيه بوسادا كاريلز، والمعروف أنه إرهابي دخل بلادنا بشكلٍ غير قانوني، ويعيش طليقًا في منطقة ميامي".
وأضافت المنظمة أن المجموعة قلقة بشأن أن النائبة الجمهورية "حاولت منع محقِّقي مكتب التحقيقات الفيدرالي من الذهاب إلى كوبا للحصول على المعلومات الأخرى التي تتعلَّق بتورُّط بوسادا كاريلز في تفجيرات فندق في هافانا عام 1997؛ حيث لقي سائحٌ إيطاليٌّ مصرعه"، وتقول إن الإرهابي مطلوب في 73 اتهامًا في فنزويلا في قضية تفجير لطائرةٍ مدنيةٍ هناك، وكان بوسادا قد اعترف بتورُّطه في الجريمة الإرهابية، ومع ذلك أطلقت واشنطن سراحه.
وأعلنت المنظمة في بيانها عن تعرُّض 6 من أعضائها لاعتداءات من قِبل مجهولين أثناء اشتراكهم في حملة توقيعات في ميامي من أجل مطالبة المباحث الفيدرالية (إف. بي. آي) بالقبض على المجرمين، خاصةً بوسادا كاريلز، والذي وصفته بأنه "إرهابي يعيش طليقًا في ميامي".
من جانبها صرَّحت تي باري- عضوة المنظمة- بأنه "من المفترض أن ميامي جزءٌ من الولايات المتحدة، وليست مدينةَ فوضى يسيطر عليها غوغاء مجرمون".
وقال البيان إن المنظمة سوف توقِّع بطاقات للمطالبة بوضع اسم كاريلز على قائمة أكثر المطلوبين أو ترحيله إلى فنزويلا؛ حيث قالت المنظمة إنه مطلوب هناك في 73 قضيةَ قتلٍ من الدرجة الأولى في تفجير طائرة مدنية.
يشار إلى أن نائبة الكونجرس لم تدلِ بأي بيانٍ أو تصريحٍ عن الحادث، ولم تُقدِّم أي إدانة للحادث، أو أي رد على اتهامات المنظمة حتى الآن.