طالب آلاف اليمنيين الإدارةَ الأمريكيةَ بالإفراج الفوري عن الشيخ محمد المؤيد ومرافقه زايد، وتعويضهما تعويضاً عادلاً عن الظلم والتعسُّف اللذين لحقا بهما، كما طالبت منظماتُ المجتمع المدني- في المهرجان التضامني الذي أقامته اليوم بالعاصمة اليمنية صنعاء؛ بمناسبة الذكرى الخامسة لاختطاف المؤيد وزايد- الحكومةَ اليمنيةَ ببذل المزيد من الجهود الدبلوماسية والسياسية حتى يتم الإفراج عنهما.
وشدَّدت منظماتُ المجتمع المدني- في بيان صادر عنها، في ختام المؤتمر الذي أقيم تحت شعار (الإفراج عن المؤيد وزايد مسئوليتنا جميعًا)- على موقفها السابق بأن المؤيد وزايد تعرَّضا لعمليات قرصنة واختطاف خارج القانون الدولي والعلاقات والأعراف التي تنظّم العلاقات بين الدول, مجددةً مطالباتها السابقة بضرورة الإفراج عنهما وإعادتهما إلى أهلهما.
|
|
|
آلاف اليمنيين شاركوا في المهرجان الحاشد |
وأكدت أن الشيخ المؤيد من روَّاد العمل الخيري والإنساني في اليمن، وله بصمات واضحة في مساعدة الفقراء والمحتاجين, كما أن الإفراج عنه ومرافقه من شأنه أن يؤدي إلى تحسين صورة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الشعب اليمني والشعوب العربية والإسلامية ويُعيدَ الثقة إلى القضاء الأمريكي وسمعته.
من جهته أشار رئيس الهيئة الشعبية للدفاع عن المؤيد وزايد "أن هذه الفعاليات سيكون لها أثرٌ إيجابيٌّ؛ لكونها تعبِّر عن رأي الشعب اليمني الذي لم يجمع على قضية مثل هذه القضية، معربًا عن تفاؤله بأن تؤدي ثمارها في فترة ما بين حجز القضية في المحكمة الأمريكية".
وقال الشيخ حمود الذارحي- في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين)-: إن التفاعل مع القضية قد أدى إلى اهتمام القيادة السياسية والحكومية، وبرز ذلك من خلال استدعاء الرئيس علي عبد الله صالح السفيرَ الأمريكيَّ بصنعاء وتسليمه رسالةً للإدارة الأمريكية بشأن الإفراج عن المؤيد وزايد وجميع معتقلي اليمن في جوانتانامو.
واعتبر الذارحي "تغيُّر موقف السفير الأمريكي مؤخرًا بشأن القضية وأنه بات مقتنعًا ببراءة المؤيد وزايد بعد اطِلاعه على الموقف الرسمي والشعبي، بأنه خطوة إيجابية, إلا أنه تمنَّى أن تسجّل قناعة السفير الأمريكي وتترجم ليوصلها إلى الإدارة الأمريكية".
أما نجل الشيخ محمد المؤيد فقال في تصريح لـ(إخوان أون لاين): إن "هذه الفعاليات ترفع من معنويات والده وتؤدي دورًا كبيرًا وفعَّالاً في الإفراج عنه ومرافقه, معربًا عن أمله في أن يتم "الإفراج السريع عن والده ومرافقه؛ لكون حالته الصحية سيئةً جدًّا؛ إذ يعاني من مرض الكبد الوبائي وكذا السكر، بالإضافة إلى أن مرافقه يعاني من حالة نفسية سيئة".
وفي المهرجان الذي حضره آلاف الأشخاص رجالاً ونساءً، رُفعت اللافتات والصور التي تطالب بالإفراج الفوري عن المؤيد وزايد.
يُذكر أن المؤتمِرين شكَّلوا لجنةً مكونةً من 8 شخصيات قيادية محلية، تمثل منظمات المجتمع المدني لزيارة السفير الأمريكي بصنعاء، وإيصال بيان يتضمن مطالبهم.
