استمرارًا للتصعيد الصهيوني أسفر توغلٌ جديدٌ لجيش الاحتلال- بعشرات الدبابات، ترافقها الجرافات، وبغطاءٍ جوي من الطيران الحربي- عن استشهاد 15 وإصابة أكثر من 45 فلسطينيًّا معظمهم من كتائب القسام، من بينهم حسام، القيادي الميداني بكتائب عز الدين القسام، ونجل القيادي بحركة حماس الدكتور محمود الزهار، فيما واصلت جرافات الاحتلال تجريفَ أراضٍ زراعية موجودة بالمكان، وذلك في شرق حي الزيتون بمدينة غزة صباح اليوم.
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن الدبابات وصلت إلى عمق المناطق السكنية الفلسطينية في الحي، وأطلقت النيران على أي جسم متحرك في الحي الذي تحوَّل إلى ساحة حرب حقيقية منذ بداية التوغل.
من جانبهم تصدَّى مقاومون فلسطينيون لتلك القوات في الحي؛ باستخدام القذائف المضادَّة للدروع، وتفجير العبوات الناسفة؛ في محاولةٍ لإرغام قوات الاحتلال- التي تتقدَّم بسرعةٍ كبيرةٍ- على التراجع.
![]() |
|
د. الزهار عقب سماعه نبأ استشهاد نجله!! |
وأكَّد شهود عيان أن مروحيةً صهيونيةً أطلقت صاروخًا واحدًا على الأقل، بينما أطلقت دبابات عدة قذائفَ مدفعيةً؛ أسفرت عن سقوط "شهداء وجرحى".
وفي تصعيدٍ آخر أفاد شهود عيان أن 10 آليات صهيونية تتقدَّم ببطءٍ باتجاه المنطقة الصناعية الواقعة بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة!!.
جدير بالذكر أن هذا العدوان يأتي بعد يومٍ واحدٍ من انعقاد لقاء أحمد قريع- رئيس طاقم مفاوضات السلطة الفلسطينية- مع وزيرة خارجية الكيان الصهيوني تسيبي ليفني، فيما سُمِّي "محادثات الوضع النهائي"!!.
