استمرارًا لاعتداءات جيش الاحتلال الصهيوني في حق أبناء الشعب الفلسطيني استُشهد 3 مقاومين ينتمون إلى "سرايا القدس"- الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي- في كلٍّ من الضفة الغربية وقطاع غزة؛ في اشتباك مع الاحتلال شمال القطاع، بينهم فتاة في العقد الثاني من العمر، واثنان أحدهما من الضفة أُعدم بنيران الاحتلال بدم بارد.

 

فقد نجحت الطواقم الطبية الفلسطينية مساء أمس، في انتشال جثمانَي الشهيدَين اللذَين ارتقيا في اشتباك مع قوات الاحتلال الصهيوني في معبر بيت حانون (إيريز) بشمال قطاع غزة، وتبيَّن أنهما شاب وفتاة من وسط وجنوب قطاع غزة.

 

وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن طواقمها نجحت مساء أمس في انتشال جثمانَي الشهيدين اللذَين ارتقيا في اشتباك مع قوات الاحتلال الصهيوني في معبر بيت حانون (إيريز) شمال قطاع غزة وتبيَّن أنهما شاب وفتاة من وسط وجنوب قطاع غزة.

 

وأضافت المصادر ذاتها أن الشهيدين هما: ميساء نمر فنونة (19 عامًا) من مخيم النصيرات وسط القطاع، وبسَّام أبو مصطفى (24 عامًا) من خان يونس جنوب قطاع غزة.

 

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني: إن فلسطينيَّين حاولا الظهور كمدنيَّين اقتربا من جنود الاحتلال لمسافة 50 مترًا، ومن ثَمَّ أطلقا النار على الجنود الذين ردُّوا بالمثل، وأردوهما شهيدَين على الفور، زاعما أنه تم العثور قرب جثمانَي الشهيدين على أسلحة وعبوات ناسفة، فيما ذكرت مصادر محلية أن الشهيدَين ينتميان لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

 

وفي شمال الضفة الغربية أعدمت قواتُ الاحتلال الصهيوني مساء أمس المجاهد في "سرايا القدس" فواز فريحات (20 عامًا) بين بلدتي اليامون وبرقين جنوب غرب مدينة جنين بشمال الضفة الغربية.

 

وقالت مصادر محلية: إن عدة عربات عسكرية صهيونية حوَّلت المنطقة بين اليامون وبرقين إلى ثكنة عسكرية منذ ساعات مساء الإثنين؛ حيث منعوا المواطنين من التنقُّل بين البلدتين.

 

وذكرت مصادر طبية في مستشفى جنين الحكومي أن سيارات الإسعاف نقلت من المنطقة جثمان الشهيد مصابًا برصاصتَين في البطن والكتف ومكبَّلَ اليدين بقماش عسكري، في إشارة إلى إمكانية أن يكون جنود الاحتلال قد أقدموا على إعدام الشهيد بعد اعتقاله.

 

وزعمت مصادر صهيونية أن الشهيد قُتِل خلال اشتباك مسلَّح بين رجال المقاومة وقوات الاحتلال جنوب غرب جنين، ونعت سرايا القدس الشهيد فريحات، مؤكدةً أنها لن تمر على هذه الجريمة "دون عقاب يردع العدو".

 

شهداء حصار غزة
 
 الصورة غير متاحة

محمد أبو طه من أوائل ضحايا الحصار الظالم على غزة

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة مساء أمس وفاة مواطن مريض بالفشل الكلوي، ومواطنة مصابة بالسرطان إثر تدهور حالتهما الصحية، وعدم توفر العلاج جراء الحصار المفروض على القطاع؛ ليرتفع بذلك عدد شهداء الحصار من المرضى إلى 65 شهيدًا.

 

وأفادت المصادر الطبية أن المواطن عطية محمد جودة (57 عامًا)- المريض بالفشل الكلوي- تُوفي مساء الإثنين جرَّاء تفاقم مرضه؛ بسبب منع سلطات الاحتلال الصهيوني وصول الدواء للمرضى في قطاع غزة.

 

كما أعلنت المصادر ذاتها عن وفاة المواطنة ميرفت نعيم حجازي (25 عامًا)- المصابة بالسرطان- بسبب منع قوات الاحتلال سفرها إلى الخارج لتلقِّي العلاج اللازم بعد معاناة شاقة مع مرض العضال!!.

 

وقال خالد راضي- الناطق باسم وزارة الصحة-: "إن الحصار الصهيوني الخانق على قطاع غزة منذ عدة أشهر أصبح شبحًا يهدِّد حياة عشرات المرضى الممنوعين من السفر".

 

كما اتهم راضي حكومة فيَّاض في رام الله بالمشاركة المباشرة والفعلية في الحصار المفروض على المرضى، من خلال رفض مسئول الصحة في تلك الحكومة فتحي أبو مغلي التوقيعَ على اتفاقيات توريد الأدوية لقطاع غزة؛ كي يصبح بذلك مشاركًا بشكل فعلي في زيادة معاناة المرضى.

 

من جانبهم قال ذوو الضحية حجازي: "إنهم طالبوا العديد من الجهات المحلية ومراكز حقوق الإنسان والمنظمات الدولية بضرورة العمل على إيجاد حلٍّ لسفر ابنتهم للخارج لتلقِّي العلاج، إلا أن قوات الاحتلال الصهيوني دومًا كانت ترفض تحت دواعٍ وحججٍ واهية".

 

يشار إلى أن هناك 450 مريضًا بالسرطان في قطاع غزة و400 مصاب بالفشل الكلوي، ونحو 450 مريضًا بالقلب، يتعرَّضون لتهديد حقيقي على حياتهم؛ جرَّاء عدم توفر الأدوية والأجهزة الكافية لمتابعة حالاتهم، فضلاً عن منعهم من السفر لتلقي العلاج!!.