استشهد 5 فلسطينيين وأصيب 26 آخرون اليوم الخميس في عدوان جديد للاحتلال الصهيوني على مواقع للمجاهدين في منطقة الزنة شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، قبل أن تتوغل قوات الاحتلال في المنطقة.

 

وأكدت مصادر في حركة المقاومة الإسلامية حماس استشهاد أحد مجاهدي كتائب عز الدين القسام خلال تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني، وهو المجاهد منير برهم (23 عامًا).

 

 الصورة غير متاحة

طفل فلسطيني أصيب في العدوان على خان يونس

 وتوغَّلت قوات الاحتلال في المنطقة وسط قصف مروحي عنيف، وبدأت بمداهمة المنازل، فيما تصدَّى مجاهدو كتائب القسام وعدد من فصائل المقاومة لتلك القوات، واشتبكوا معها بشكل مباشر، وأطلقوا تجاهها عدة قذائف "هاون" و(آر بي جي)، ولا تزال قوات الاحتلال تعتلي منزل المواطن سالم القرا ومنزلاً لعائلة فياض.

 

 

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر طبية فلسطينية قولها إن سبعة مجاهدين غالبيتهم من كتائب "القسام" أصيبوا فجر اليوم الخميس بجراح، بعدما أطلقت طائرات الاحتلال ما لا يقل عن ستة صواريخ باتجاه نقاط متقدمة في منطقة الزنة شرق خان يونس.

 

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال قصفت محيط منزل سمير أبو طيبة، الذي كان يوجد بالقرب منه مجموعة من المرابطين، وقصفت مواقع أخرى للمرابطين؛ مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المجاهدين.

 

وفي عدوان آخر قصفت قوات الاحتلال منزلاً للمواطن حمدان فياض؛ مما أدى إلى استشهاد المجاهد سامي حمدان فياض (23 عامًا) "من سرايا القدس" وشقيقه أحمد فياض (32 عامًا)، وشقيقته أسماء فياض (22 عامًا) ووالدته كريمة فياض (55 عامًا)، بالإضافة إلى عدد آخر من الإصابات جميعهم من الأطفال.

 

وتشهد البلدة القديمة في نابلس بالضفة الغربية الآن اجتياحًا لقوات الكيان الصهيوني؛ حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين رجال المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الغازية مما أدى لإصابة ما لا يقل عن 17 مواطنًا فلسطينيًّا، فيما فرض الاحتلال حظرًا للتجول في المدينة.

 

يأتي هذا فيما أعلن الصهاينة اليوم من جانبهم إغلاقَ معبر كرم أبو سالم بعد دخول حُجاج غزة- الذين كانوا عالقين حتى أمس- من معبر رفح.

 

يُذكر أن الكيان الصهيوني شنَّ أمس عدوانًا مماثلاً استهدف مجموعاتٍ من المقاومين، بمنطقة النزاز شرق الشجاعية بغزة؛ أدى إلى استشهاد 6 مجاهدين معظمهم من كتائب القسام!.