كشف الدكتور نبيل شعث- ممثِّل الرئيس الفلسطيني في القاهرة- عن وجود وساطة من قِبَل مصر والسعودية ودول عربية أخرى لم يحدِّدها؛ من أجل توحيد الصف الفلسطيني وإجراء مصالحة فلسيطينة شاملة.
وقال شعث- في تصريحات للصحفيين أمس، عقب اجتماع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى- إن "وساطةً من قِبَل مصر والسعودية ودول عربية أخرى جرت من أجل العمل على توحيد الصف الفلسطيني وإجراء مصالحة فلسطينية شاملة".
![]() |
|
عباس وهنية |
وأضاف أن الرئيس عباس أطلق مبادرةً لفتح صفحة جديدة والاستعداد لحوار حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس منذ أيام؛ حيث لم يتلقَّ ردًّا عليها حتى الآن، مشيرًا إلى أن أبو مازن على اتصال مستمر بكل الأطراف الفلسطينية.
وذكر أن عباس سيتوجَّه اليوم للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ثم إلى السعودية خلال أيام للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وذلك في إطار الإعداد لما سيَصدُر عن مؤتمر وزراء الخارجية العرب الاستثنائي المقبل، والاتفاق على موقف عربي قبل جولة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المنطقة في يناير الجاري.
من جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية في تصريح مماثل- ردًّا على سؤال عن المصالحة بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني فتح وحماس وتفاقم الوضع بينهما في غزة حاليًّا-: إن "الإرهاصات الإيجابية فيما يتعلق بالمصالحة بين الجانبَين بدأت منذ يومين مع طرح السلطة الفلسطينية لمبادرة جديدة حول هذا الموضوع، ونأمل أن يكون الردُّ عليها منطلقًا جيدًا للتفاهم الفلسطيني الفلسطيني".
وأكد موسى أن الجميع يدعم خطَّ التفاهم بين الجانبَين ولمّ الشمل، "خاصةً أن هناك مسئولياتٍ كبرى لدى الجميع، ويجب أن نعمل على رأْبِ الصدع الفلسطيني؛ باعتباره مسألةً مهمةً ومسئوليةً أساسيةً ودورًا مطلوبًا".
