اختلطت دموع الفرح مع حنق الغضب في وجوه وصدور الحجاج الفلسطينيين الذي عبَروا من خلال معبر رفح استعدادًا للوصول إلى منازلهم ولقاء أهاليهم وأحبابهم بعد معاناة الدخول.

 

وعلى الجانب الآخر ما يزال العالقون في مدينة العريش من غير الحجاج- بعضهم أمضى ستة أشهر- ينتظرون الإذن لهم بالمرور عبر معبر رفح.

 

وقد تمكَّن بعضهم قبل قليل من الدخول إلى الجانب المصري من معبر رفح آملين أن ينالهم نصيب من بركات الحجيج.

 

وهنَّأ رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال إسماعيل هنية الحجَّاج بسلامة العودة، كما هنَّأ الأسرى والجرحى وأسر الشهداء وجميع شعبه بهذا النصر.

 

ويقيم قطاع غزة الاحتفالات والمهرجانات استقبالاً للحجاج بعد أن قضت غزة ليلةً حزينةً باستشهاد 7 من أبنائها أحدهم ابن أحد العائدين من رحلة الحج!!.