وصف مشير المصري- القيادي بحركة حماس- وصول حجاج غزة إلى مدينة رفح الفلسطينية بأنه خطوةٌ جريئةٌ وكانت مطلوبةً منذ البداية، وتُحسب للسلطات المصرية، معربًا عن أمله أن تستمر الخطوات العربية في اتجاه فك أزمة الحجاج جميعًا، وفك الحصار الخانق والقاطع، على حدِّ وصفه، لقطاع غزة.

 

واستقبل رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور أحمد البحر الحجَّاج الذين وصلوا ظهر اليوم إلى الأراضي الفلسطينية عبر معبر رفح 55 حافلة تُقلُّ 2300 من حجَّاج غزة، الذين كانوا محتجَزين في مدينة العريش المصرية، وهي نفس الحافلات التي نقلت حجَّاج غزة من المدينة المنورة إلى ميناء نويبع، ثم من ميناء نويبع إلى مدينة العريش؛ حيث استقرت بهم لعدة أيام في إستاد العريش.

 

وعلى الجانب الآخر تَوجَّه عشرات الآلاف من أهالي غزة لاستقبال هؤلاء الحجَّاج فيما يسميه الأهالي بـ"انتصار آخر لحكومة رئيس الوزراء إسماعيل هنية".

 

يرأس وفد الحجاج الفلسطينيين الدكتور صالح الرقب- وكيل وزارة الأوقاف- الذي رفض بشدَّة أن ينزل من الحافلة إلى مدينة العريش قائلاً: ما جئنا لننزل في العريش ولن ننزل إلا في غزة.

 

كما يضمُّ الوفد مجموعةً من قيادات حماس، منهم الدكتور خليل الحية عضو المجلس التشريعي والشيخ حسن شمعة أحد مؤسسي حماس، ويبقى في الانتظار على البوابات الخارجية من معبر رفح من الجهة المصرية العالقون من قبل موسم الحج، بعضهم ينتظر فتح المعبر منذ أكثر من ستة أشهر.

 

كما لا يزال مصيرُ العالقين في الجانب الفلسطيني- الذين يريدون الخروج للعلاج أو الدراسة أو استكمال أعمالهم- يواجه المجهول.