توجَّه الفوج الثاني من الحجاج الفلسطينيين القادمين من ميناء العقبة والموجودين في عرض البحر بميناء نويبع إلى العريش.

 

وعلم "إخوان أون لاين" أن يوسف رزقة- الوزير الفلسطيني في حكومة إسماعيل هنية- اتصل بالحجاج على العبَّارة، وأخبرهم أنهم حصلوا على وعودٍ من الحكومة المصرية بإنهاء الأزمة خلال ساعات، وهو ما يتطلب توجه هذا الفوج إلى معبر رفح مباشرةً.

 

الجدير بالذكر أن هناك كثيرًا من المرضى على هذه العبَّارة، ومنهم حالة مصابة بالسرطان وأخرى بالفشل الكلوي وحالة ذبحة صدرية، والعديد من حالات ضغط الدم والسكر وامرأة حامل في شهرها السابع.

 

كما بدأت بعض الأمراض في التفشي بين الحجاج مع طول مدةِ بقائهم في العبَّارة وإعيائهم الشديد من طول السفر والإرهاق.

 

في إطارٍ متصلٍ منعت السلطات المصرية أمس الإثنين قافلة إغاثة مرسلة من نقابة أطباء مصر إلى الحجاج الفلسطينيين المحتجزين بمدينة العريش من تقديم مساعدتها للحجاج، وقامت قوات الأمن بالتضييق على القائمين على القافلة ومنعهم من دخول معسكرات احتجاز الحجاج الفلسطينيين أو الاطمئنان على حالتهم الصحية وتقديم الأدوية لهم، بينما استطاعت أمس وبصعوبةٍ بالغةٍ قافلة إغاثية تابعة لاتحاد الأطباء العرب من الدخول إلى معسكري احتجاز الحجاج الفلسطينيين بمدينة العريش بعد أن تمَّ منع أغلب أعضاء القافلة من الدخول، واقتصر الدخول فقط على طبيبَيْن والسيارة التي تحمل المساعدات.

 

من جهته أكد د. جمال عبد السلام- المدير التنفيذي للاتحاد ورئيس القافلة- أن القافلةَ احتوت على أدويةٍ وملابس بلغت قيمتها 100 ألف جنيه، وأن أغلب الأدوية كانت لعلاج الضغط والسكر والقلب؛ حيث إن حوالي نصف الحجاج يعانون من هذه الأمراض، إضافةً لأدوية علاج نزلات البرد والمضادات الحيوية؛ نظرًا لتفشي نزلات البرد بين الحجاج بسبب البرودة الشديدة.