قررت السلطات المصرية إعادة 23 طالبًا من العالقين بمطار العريش إلى البلدان التي كانوا يدرسون بها، وعدم السماح لهم بالدخول إلى غزة كما كان مقرَّرًا لهم، وكان هؤلاء الطلاب قد حضروا منذ شهر أغسطس الماضي إلى مصر لزيارة ذويهم في غزة ولكن تمَّ منعُهم مع إغلاق معبر رفح، وظلوا في مطار العريش محاصَرين منذ خمسة أشهر.

 

وكان حسين الشيخ- مسئول الشئون المدنية بالسلطة الفلسطينية في رام الله- قد صرَّح بأنه سيتم إدخال العالقين بمطار العريش مع وفود الحجاج التي ستعود إلى غزة، ولكن السلطات المصرية أبلغت العالقين بأنه سيتم نقلهم إلى مطار القاهرة، ثم ترحيلهم إجباريًّا إلى البلدان التي يدرسون بها، وزعمت السلطات المصرية أن السبب في ذلك هو رفض حكومة حماس دخولهم!!.

 

إلا أن العالقين أعربوا عن استغرابهم لهذه الأسباب التي ذكرتها السلطات المصرية، مؤكدين أن الوسائل الإعلامية التي تتابع قضيتهم منذ بدايتها هي وسائل إعلام تابعة لحماس أو متقاربة منها، كقناة (الأقصى) وموقع (المركز الفلسطيني للإعلام) وموقع (إخوان أون لاين) وغيرها من وسائل الإعلام، وأوضحوا أنهم قد أجرَوا اتصالاً هاتفيًّا مع الدكتور محمد المدهون رئيس ديوان رئيس الوزراء في حكومة حماس، والذي أكد لهم أن الأمر بيد السلطات المصرية، وأن حكومة حماس ناشدت السلطات المصرية أكثر من مرة حَلَّ الأزمة، بل إن إسماعيل هنية تدخَّل ولم يتم حل الأزمة كذلك.

 

وقال أبو إبراهيم أحد العالقين لـ(إخوان أون لاين): إنهم يتوقعون أن يكون سبب منعهم من الدخول لغزة وهذا التضييق الذي يلاقونه هو أنهم كانوا قد أقاموا تجمُّعًا للطلاب الفلسطينيين في الجامعات التي يدرسون بها وتقديم الخدمات لزملائهم المستجدِّين.

 

وأضاف أنه قد تم منع دخول الطعام عنهم منذ ثلاثة أيام، وتتم معاملتهم من جانب السلطات المصرية بطريقة سيئة، كما تمَّ منعُ وفدِ اتحاد الأطباء العرب من الدخول لهم، رغم أن بعضهم يعاني من أمراض وكسور، وتم أيضًا رفض طلب الاتحاد بإرسال المرضى إلى المستشفيات!!.