احتجزت السلطات الأردنية أكثر من 2200 حاج فلسطيني في ميناء العقبة الأردني ورفضت عبورهم إلى ميناء العقبة المصري، بُناءً على طلب من السلطات المصرية بأنه سيسمح لهم بالعبور بعد أن يوقعوا علي إقرارات تفيد موافقتهم على العبور إلى الأراضي الفلسطينية عبر معبر العوجة الخاضع لسيطرة جيش الاحتلال الصهيوني.

 

من جهتهم رفض جميع الحجاج الفلسطينيين التوقيع على هذه الإقرارات وأصروا على إعادتهم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح وليس عبر أي معبر آخر وتمسكوا بالوعد الذي قطعته على نفسها السلطات المصرية حين خروجهم من معبر رفح لأداء فريضة الحج بأنها ملتزمة بإعادتهم عبر معبر رفح.

 

يأتي هذا التطور الخطير بعد أن تواترت أنباء مساء أمس الخميس تفيد بأن السلطات المصرية أعدت استاد العريش الرياضي لاحتجاز الحجاج الفلسطينيين لإرغامهم على العبور عبر معبر العوجة بدلاً من معبر رفح.

 

ومن المتوقع أن يصل في ساعة متأخرة من مساء اليوم إلى ميناء العقبة الأردني وفد إغاثي من اتحاد الأطباء العرب قادمًا من القاهرة لتقديم معونات إغاثية للحجاج الموجودين في ميناء العقبة.