كشف الدكتور موسى أبو مرزوق- نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس- أن الكيان الصهيوني طلب مجدَّدًا تدخُّلَ المسئولين المصريين؛ من أجل مواصلة توسطهم لإبرام صفقة مع الحركة للإفراج عن الجندي الأسير منذ ثمانية عشر شهرًا "جلعاد شاليط".

 

 الصورة غير متاحة

جلعاد شاليط

وذكر الدكتور أبو مرزوق- في تصريح لصحيفة (القدس العربي)، ونُشر اليوم الإثنين- أن حكومة الاحتلال تضغط على المصريين للتدخُّل أكثر من أجل إخراج صفقة لتبادل الأسرى إلى حيِّزِ التنفيذ، مشيرًا إلى أن "المسئولين الصهاينة يتَّجهون إلى وسطاء آخرين"، رفض الكشف عن هويتهم؛ "من أجل التدخل لدى حماس للإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير.

 

وعلى صلة بالموضوع ذاته، كشفت صحيفة صهيونية أن برنامج الزيارة التي سيقوم بها وزير الحرب في حكومة الاحتلال إيهود باراك إلى مصر يوم الأربعاء القادم سيتضمَّن بحث ملف الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، الأسير لدى المقاومة الفلسطينية منذ 18 شهرًا.

 

وذكرت صحيفة (هاآرتس) العبرية أن زيارة باراك لمصر سوف تشمل ملف الجندي جلعاد شاليط المختطَف في قطاع غزة، في صلب المحادثات.

 

يُذكر أن الاحتلال الصهيوني أقرَّ بفشل جهاز الاستخبارات في الحصول على أي معلومات تتعلَّق بالجندي الصهيوني جلعاد شاليط، الأسير لدى فصائل المقاومة الفلسطينية منذ أكثر من ثمانية عشر شهرًا، بالرغم من الجهود التي قامت بها.

 

وقد جاء هذا الاعتراف على لسان عامي أيالون- رئيس جهاز الاستخبارات السابق وعضو المجلس الأمني المصغَّر في الحكومة الصهيونية- والذي وجَّه انتقاداتٍ شديدةً لتلك الأجهزة الأمنية، وقال أيالون: "لا يمكن تنفيذ عملية عسكرية لتحرير شاليط بسبب الفشل الاستخباري".

 

وأضاف: "لا تتوفَّر معلوماتٌ كافيةٌ من أجل تنفيذ عملية عسكرية، وذلك نابعٌ من الفشل الاستخباري.. لم تنجح الأجهزة الأمنية في الحصول على معلومات كافية في هذا الشأن".