حذّرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية من أن السلطات الصهيونية "باتت تقترب أكثر فأكثر نحو المسجد الأقصى، وباتت تصعد يومًا بعد يوم من مساعيها المتدرجة في بناء هيكل مزعوم على حساب المسجد المبارك".

 

وقالت المؤسسة في بيانٍ صادر عنها الخميس (13/12)، إنه وبعد جولة ميدانية للمسجد الأقصى ومحيطه القريب صباح اليوم، تم الكشف عن أن منظمة ما يسمى "معهد الهيكل" قامت بنصب شمعدان ذهبي أطلقت عليه اسم "شمعدان الهيكل" قبالة باب المغاربة بالقرب من الجهة الغربية للمسجد الأقصى المبارك.

 

وقالت مصادر فيما يسمى "معهد الهيكل" إنهم نصبوا "شمعدان الهيكل" بالقرب من المسجد الأقصى "في خطوةٍ عمليةٍ أخرى في المساعي لبناء الهيكل الثالث"، كما قالوا، وأنهم تعمّدوا نصب هذا الشمعدان في موقع يحجب رؤية المسجد الأقصى وقبة الصخرة.

 

وذكرت تلك المصادر أن "معهد الهيكل" على أهبة الاستعداد "لنقله إلى داخل الهيكل" الذي يسعون إلى بنائه على حساب المسجد للهيكل الثالث المزعوم".

 

وذكرت مؤسسة الأقصى أن هذا الشمعدان كان قد وضع لسنين في إحدى شوارع البلدة القديمة في القدس، وأجرى ما يسمى بـ"معهد الهيكل" إضافات عليه بتكلفة 100 ألف دولار وقاموا بنصبه مؤخرًا على موقع ظاهر وعالٍ يقابل المسجد الأقصى من الغرب، وبحسب ما قاله ما يسمى "معهد الهيكل" فإنه تمّت صناعة الشمعدان من الذهب الخالص بوزن 45 كيلو جرامًا من عيار 24 قيراطًا وبتكلفة 3 ملايين دولار.

 

في السياق نفسه؛ أشارت مؤسسة الأقصى في بيانها إلى أن الخطوات التدريجية تتصاعد يومًا من جانب سلطات الاحتلال لبناء "الهيكل" المزعوم، إذ تقوم بإدخال جماعات يهودية بشكل مكثف ويومي يرافقهم مرشدون يحملون الخرائط والشروحات، حيث يعرضون أمام هذه المجموعات مجسمات "الهيكل" المزعوم وشروحات باللغة العبرية عن موقع بنائه على حساب المسجد الأقصى المبارك، وقد رصدت مؤسسة الأقصى عددًا من هذه الجولات والخرائط بالصور الفوتوغرافية.

 

هذا، وطالبت المؤسسة في بيانها الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني الالتفاف حول قضية القدس والمسجد الأقصى في كل فعاليات النصرة لهما.