ارتفع عدد حالات الوفيات بين صفوف العالقين الفلسطينيين في الجانب المصري إلى أربع حالاتٍ بعد وفاة الطفل زياد طارق لولو، وتم التنسيق وإدخال جثمانه إلى الأراضي الفلسطينية عبر معبر كرم أبو سالم عائدًا من القاهرة؛ حيث وافته المنية أثناء علاجه في مستشفى معهد ناصر.
وقال يوسف الفرا- منسق لجنة إغاثة العالقين الفلسطينيين في العريش-: "إنه يجري التنسيق مع السلطات المصرية لإجراء امتحانات نصف العام الدراسي الأول لنحو (103) طلاب من العالقين بمختلف المراحل الدراسية"، لتعذر دخولهم القطاع بسبب إغلاق معبر رفح منذ أربعة أشهر.
وأشار الفرا إلى أنه تم رصد زيادة الحالات المرضية بين صفوف العالقين إلى 130 حالةً بأمراض مزمنة، إضافةً إلى 35 طفلاً من سن شهر إلى خمس سنوات، و85 طفلاً من سن 6 إلى 12 سنة، كما أن العالقين أصبحوا في أمسِّ الحاجة إلى مساعدات عينية من الأغطية الشتوية.
وقد ناشد المواطنون العالقون على الجانب المصري أصحابَ الشأن بالتدخل لحل مشكلتهم وإنقاذهم من التعذيب الذي باتوا يواجهونه كل يوم، جرَّاء البرد القارص مع حلول فصل الشتاء.
وطالب العالقون في رسالةٍ لهم، بعثوا بها إلى وسائل الإعلام والمعنيين كل ضمير عربي ومسلم لإغاثتهم، وقالوا "يا كل ضمير في العالم، نحن أشخاص كبار في السن، والمرض دبَّ في أجسادنا، والبرد القارص هتك عظامنا، فأين الرحمة، كفى تعذيبًا".
وأضافوا: "أين أنتم، أرواحنا في أعناقكم، وأطفالنا في غزة أرواحهم في أعناقكم، ارحمونا فبيننا أشخاص على حافة الموت، أغيثونا قبل فوات الأوان".