وجَّه الدكتور أحمد بحر- رئيس المجلس التشريعي بالإنابة- رسالةً إلى الرئيس المصري حسني مبارك، أشاد فيها بمواقف القيادة المصرية من القضية الفلسطينية، وعلى رأسها مواقف الرئيس محمد حسني مبارك الداعمة للحقوق الفلسطينية، وموقفه من أهمية الحوار الوطني الفلسطيني الداخلي.
وعبَّر بحر- في رسالةٍ وجَّهها أمس للرئيس المصري- عن تقديره لقرار الحكومة المصرية الأخير بفتح معبر رفح بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية، وتسهيل عبور حُجَّاج قطاع غزة إلى السعودية؛ لأداء مناسك الحج لهذا العام.
واعتبر بحر هذه الخطوة دليلاً على المواقف التاريخية للقيادة المصرية برئاسة الرئيس مبارك في دعم الحقوق الفلسطينية التي تعمل باستمرار على التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها فتح معبر رفح أمام حجَّاج قطاع غزة، والذي كان له تقديرٌ كبيرٌ في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني، وجدَّد الأملَ لديهم بمواقف الأمة العربية والإسلامية، وخاصةً التسهيلات والتنسيق بين الحكومة المصرية والسعودية للتخفيف عن الشعب الفلسطيني.
![]() |
ودعا بحر في رسالته الرئيس مبارك إلى اتخاذ قرارٍ تاريخيٍّ بفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية؛ باعتباره المنفذَ الوحيدَ لقطاع غزة إلى العالمَيْن العربي والإسلامي، وأن مثل هذا القرار من شأنه إنقاذ حياة مئات المرضى من الموت، بعد أن استُشِهد 33 مواطنًا منهم حتى الآن، وكذلك يسمح لآلاف الطلاب والمواطنين من الالتحاق بأماكن عملهم في الدول العربية وغيرها، بعد أن أصبحوا مهدَّدين بفقدان أماكن عملهم.
وشدَّد بحر في رسالته على عمق العلاقة التاريخية بين فلسطين ومصر ودماء الآلاف من المصريين التي نزفت من أجل فلسطين وآلاف الأسرى والجرحى من أجل القضية الفلسطينية، إلى جانب الجهود المتواصلة للقيادة المصرية لإعادة اللُّحمة لشعبنا الفلسطيني.
