دعا المجلس التشريعي الفلسطيني أحرارَ العالم إلى مزيد من بذل الجهود لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني المحاصر، وأكد المجلس في بيان صحفي باسم الدكتور أحمد بحر رئيسه بالإنابة أن الشعب الفلسطيني يواجه حصارًا شديدًا من قِبَل الاحتلال الصهيوني طال كافة مناحي الحياة الأساسية، والتي أدَّت إلى استشهاد 28 مواطنًا فلسطينيًّا نتيجة منع دخول الأدوية ومنع سفر المرضى لتلقي العلاج بالخارج.

 

ودعا البيان الأمتين العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة للوقوف أمام مسئوليتهم في رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، كما دعا المجلس التشريعي أبناء الشعب الفلسطيني لتوحيد الصفوف من أجل مواجهة الحصار الصهيوني الغاشم.

 

ووجَّه المجلس الشكر لكافة الجهود العربية والدولية المبذولة من أجل رفع الحصار، كما ثمَّن المجلس التصريحات التي صدرت عن السيدة كارن أبو زيد- مفوض عام الأنروا- يوم الأربعاء الموافق 28/11/2007م، والتي جاء فيها: "إن عملية سلام فلسطينية لا تشمل حماس لن تكون قابلةً للتطبيق، وإن هناك حاجةً لمزيد من الضغط السياسي لتسوية الخلاف بين حركتي حماس وفتح"، وكذلك الدعوة التي وجَّهها السيد جون جنج- مدير عمليات وكالة الغوث للبرلمان البريطاني- من أجل العمل على إزالة العقوبات الإسرائيلية غير القانونية على الشعب الفلسطيني، والذي حذَّر من أن وكالة الغوث الدولية أصبحت عاجزةً عن تقديم المواد الضرورية للاجئين الفلسطينيين بغزة.