دعا عددٌ من نشطاء القوى السياسية إلى تدشين حملة شعبية تنطلق يوم الجمعة القادمة لفك الحصار عن غزة، وهي الحملة التي يشارك فيه كل القوى السياسية بمختلف توجهاتها.
وتهدف الحملة في المقام الأول إلى تصعيد العمل الجماهيري من أجل فك الحصار عن قطاع غزة، ويرعاها حزب العمل، وتكون أولى فعالياتها تنظيم قافلة تصل إلى نقطة الحدود المصرية في تظاهرةٍ شعبيةٍ سلميةٍ لاستنكار اعتقال مليون ونصف فلسطيني داخل قطاع غزة، وتنطلق القافلة يوم الجمعة القادم 30/11/2007م من أمام نقابة المحامين في السابعة صباحًا.
![]() |
|
عبد الحليم قنديل |
وقال ضياء الصاوي- أحد منسقي الحملة-: إن القوى السياسية المصرية شكَّلت لجنةً مصريةً لفكِّ الحصار تضم رموزًا سياسيةً وفنيةً مختلفة التيارات، مشيرًا إلى أنه سيكون من ضمن المشاركين الفنان عبد العزيز مخيون، والفنانة محسنة توفيق، والدكتور يحيى القزاز الأستاذ بكلية العلوم بالجامعة وعضو جماعة 9 مارس، والشيخ حافظ سلامة زعيم المقاومة الشعبية في السويس، ومحمد الأشقر (كفاية)، وعبد الحليم قنديل (المتحدث الرسمي باسم حركة كفاية)، ومجدي حسين.
وأضاف أن الهدف من القافلة الوصول لبوابة صلاح الدين التي يوجد عليها الأمن المصري الذي يمنع دخول الفلسطينيين إلى أراضيهم، علمًا بأن هذه البوابة لا يوجد عليها جندي صهيوني.
وأكد الصاوي أن هناك استجابةً قويةً للحملة من جميع محافظات مصر، مشيرًا إلى أنه سينضم إلى القافلة في طريقها إلى الحدود المصرية قافلةٌ من الإسماعيلية والقنطرة.
وأشار إلى أن هناك تنسيقًا مع الإخوة الفلسطينيين داخل غزة لعمل مسيرةٍ على الجانب الآخر في نفس التوقيت لدعم الحملة الشعبية، ولتصبح حملةً مزدوجةً على أراضي رفح المصرية والفلسطينية.
