- الاحتلال الصهيوني يقرر الإفراج عن 440 أسيرًا من فتح لشق الصف الفلسطيني

الأراضي المحتلة- سامر نور

اعترفت قوات الاحتلال الصهيونية بوقوع إصابة في صفوف جنودها إثر قصف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الذراع العسكري لحركة حماس- لموقع المنطاد في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.

 

وأكدت الإذاعة الصهيونية إصابة مجندة في جيش الاحتلال وإحداث أضرار واشتعال حرائق في موقع المنطاد في معبر بيت حانون، الواقع شمال قطاع غزة.

 

وكانت كتائب القسام أعلنت عن تمكنها من قصف موقع النصب التذكاري وموقع المنطاد في معبر إيرز بـ"13" قذيفة هاون، وبحسب شهود عيان فقد أكدوا أن سيارات الإسعاف قد هرعت إلى المكان لنقل المصابين في أعقاب القصف كما انقطع التيار الكهربائي عن موقع المنطاد.

 

 في سياق آخر صادق مجلس وزراء حكومة الاحتلال الصهيوني على الإفراج عن 441 أسيرًا فلسطينيًّا من عناصر حركة فتح، وذلك قبل انعقاد مؤتمر أنابوليس للسلام المقرر بدعوة أمريكية نهاية الشهر الجاري حسب قوله.

 

وصوَّت ضد القرار الذي قدمه رئيس حكومة الاحتلال "إيهود أولمرت" وزراء شاس، والوزراء "شاؤول موفاز" و"أفيغدور ليبرمان" و"يتسحاق أهارونوفيتش"، وقالت الإذاعة الصهيونية إن هذه القائمة لا تشتمل على أسرى تتهمهم دولة الاحتلال بـ"قتل مغتصبين صهاينة". وأشارت إلى أن 16 من بين الأسرى المنوي الإفراج عنهم هم من سكان قطاع غزة، بينما 425 هم من الضفة الغربية.

 

ونقلت الإذاعة عن مصدر صهيوني وصفته بالكبير قوله إن بلاده تتوقع أن يؤدي الإفراج عن الأسرى إلى تقوية العناصر الفلسطينية "المعتدلة"، وذكرت الإذاعة أنه ستعقد بعد غد جلسة اللجنة الوزارية المختصة لمناقشة قائمة الأسرى على أن تحال القائمة فيما بعد إلى رئيس الكيان الغاصب شمعون بيرس وإلى قائدي المنطقتين الوسطى والجنوبية في جيش الاحتلال.

 

 وفي سياق منفصل اعتقلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس 7 مواطنين من أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة بتهمة انتمائهم أو تأييدهم لحركة حماس، اثنان منهم أفرج عنهما من سجون الاحتلال الصهيوني حديثًا، وآخر عضو مجلس بلدي.

 

ففي محافظة بيت لحم اعتقل جهاز الأمن الوقائي مراد سامي جبريل وعبد سالم جبريل من بلدة تقوع، قضاء بيت لحم، بعد أقل من شهرين من الإفراج عنهما من سجون الاحتلال الصهيوني.

 

 وفي محافظة رام الله اعتقلت الأجهزة الأمنية ناجح نجيب، عضو مجلس بلدي عين يبرود، شمال شرق المدينة بعد استدعائه للمقابلة، بينما اعتقلت تلك الأجهزة في محافظة طوباس الشيخ محمد عبد الرزاق بني مطر من بلدة طمون جنوب المدينة بعد استدعائه للمقابلة.

 

وفي ذات السياق اعتقل أمن السلطة محمود يوسف خضر ومحمد جهاد صبح من مخيم الفارعة جنوب المدينة، بعد استدعائهما للمقابلة أيضًا. كما اعتقلت الأجهزة في محافظة الخليل جهاد عيسى ديرية بعد اقتحام مكان عمله في بيت فجار جنوب المدينة.

 

 الصورة غير متاحة

محمود عباس

من جهته أخرى طالب النواب الأسرى من حركة حماس الرئيس محمود عباس بإصدار قرار فوري لقادة الأجهزة الأمنية التابعة له بوقف حملتهم الواسعة على مخيم عين بيت الماء غرب نابلس، وما يجري خلالها من ملاحقات للمقاومين من الفصائل الفلسطينية المسلحة ومضايقات للأهالي.

 

 وقال النواب في بيان لهم أصدروه من سجن "مجدو" وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: "إن الرئيس عباس ملزم بالتحرك الفوري والسريع لرفع الحصار عن مخيم العين الذي يتعرض لعمليات عدوانية صهيونية شبه يومية لذات الهدف".

 

وأضاف النواب أن السكان في المخيم يعانون من الاجتياحات الصهيونية ويكفيهم ما يحل بهم من ضيق خلالها ولا حاجة لترويعهم مرة أخرى من قبل إخوانهم في الأجهزة الأمنية.

 

واعتبر النواب استهداف المقاومة الفلسطينية بسلاح فلسطيني أنه أمر خطير سعى الاحتلال لتكريسه باعتباره سيكون أول الدوافع للاقتتال داخل المجتمع الفلسطيني وهو ما سيريح الاحتلال من أعبائه والتكاليف التي يتكبدها بسبب المقاومة.

 

وحث النواب الأسرى الرئيس عباس على الحفاظ على ما تبقى من هيبة الأجهزة الأمنية التي باتت منخرطةً بشكل كامل في الاعتداءات على القوى السياسية المعارضة والأجنحة المسلحة المقاتلة في الضفة الغربية.