كشفت محامية جمعية نفحة للدفاع عن حقوق الأسرى والإنسان عن الوضع الصحي الخطير للدكتور "عزيز دويك" رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المختطف لدى الاحتلال، في زيارةٍ خاصةٍ له في مستشفى سجن الرملة أمس الأربعاء.
وأكدت المحامية من خلال الطبيب المشرف على وضع الدكتور "دويك" الصحي أن وزنه هبط بمعدل 10 كيلوات خلال الشهر الماضي، وأنه يعاني من الأنيميا (فقر الدم) وضعف "الهيموجلوبين" بسبب إصابته بمرض السكري الذي ألمَّ به بعد الاعتقال.
وأشارت إلى أن الفحوصات الأخيرة للدكتور عزيز، والتي شملت القلب والكلى والدم، كشفت عن وضعٍ صحي خطير يستدعي علاجًا فوريًّا ومتوصلاً لفترة طويلة.
من جانبه عزا طبيب مستشفى الرملة- والمشرف على وضع الدكتور دويك- سبب انتشار الأنيميا (فقر الدم) بين الأسرى وكذلك النقص الحاد في الفيتامين بسبب بعد توقف دخول المواد الغذائية إلى الأسرى مع قلة كمية الطعام التي تُقدمها إدارة مصلحة السجون الصهيونية.
من جهةٍ أخرى واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس محمود عباس حملة اعتقالاتها في صفوف أنصار ومؤيدي حركة حماس في الضفة؛ حيث اعتقلت 3 منهم في محافظات جنين والخليل وطولكرم.
وقالت حركة حماس في بيانٍ لها: إن الأجهزة الأمنية في جنين اعتقلت الشيخ نصر عبد الكريم علاونة إمام مسجد قرية جبع جنوب المدينة بعد اقتحام منزله في القرية، وفي محافظة الخليل اعتقلت ذات الأجهزة عمر خضور من بني نعيم جنوب شرق المدينة بعد استدعائه للمقابلة.
أما في محافظة طولكرم فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي مروان أبو غالية من بلدة بلعا شرق المدينة بعد استدعائه للمقابلة، كما أفادت عائلة المعتقل لدى أجهزة أمن السلطة عماد يحيى من مدينة جنين بالضفة المحتلة أنه تم نقل ابنهم إلى المستشفى جرَّاء تردي وضعه الصحي نتيجة التعذيب الوحشي الذي تعرَّض له في الاعتقال.
وفي شأنٍ متصلٍ قامت الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس عباس في نابلس بنقل المعتقل غانم سوالمة (45 عامًا)، وهو أحد رجال الإصلاح في مخيم بلاطة شرق نابلس من سجن الجنيد بنابلس إلى سجن بيتونيا برام الله؛ وذلك من خلال المرور عبر 4 حواجز صهيونية من خلال التنسيق الأمني.