اعترف جيش الاحتلال الصهيوني بإصابة جندي من سلاح الهندسة جراء إطلاق قناص فلسطيني النار عليه خلال وجوده في المنطقة الصناعية "إيريز" في بيت حانون شمال قطاع غزة.
وزعمت مصادر الجيش- في خبر نشرته صحيفة هآرتس الصهيونية- أن الجندي أُصيب بجروح طفيفة ونُقل على إثرها لمستشفى "برزلاي" لتلقي العلاج اللازم.
من جهتها، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- مسئوليتها عن عملية القنص، قبل اعتراف الاحتلال بوقت بسيط.
وقالت الكتائب إن عملية قنص الجندي مصورة، وأنها تأتي ردًا على التوغلات الصهيونية في منطقة إيريز؛ وتصديًّا لأي محاولة لانتهاك أرض قطاع غزة المحرر من دنس الاحتلال.
وفي سياق آخر، وفي عملية عسكرية واسعة قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمداهمة بلدة "عصيرة" الشمالية القريبة من نابلس بشمال الضفة الغربية في واحدة من أوسع العمليات التي تستهدف ملاحقة أنصار حركة "حماس" في البلدة، استمرت من الساعة الثانية فجرًا وحتى الثامنة صباحًا.
وقال بيان لحركة حماس إن الأجهزة الأمنية قامت فجر اليوم الأربعاء باقتحام قرية "عصيرة" الشمالية الواقعة شمال مدينة نابلس، وشنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف أنصارها؛ حيث أفاد شهود عيان من القرية أن 17 جيبًا وسيارة تابعة للأجهزة الأمنية دخلت القرية في تمام الثانية فجرًا، وقامت بعمليات مداهمة واسعة لمنازل أنصار حركة حماس في القرية، وشنت حملة اعتقالات واسعة في صفوفهم طالت 22 منهم.
وأضاف شهود العيان أن أفراد الأجهزة الأمنية اقتحموا المنازل، وقاموا بتفتيشها، كما قاموا باحتجاز بطاقات الهوية الخاصة بأشقاء وأبناء وأقارب بعض أعضاء حماس الذين فشلت الأجهزة في اعتقالهم من منازلهم، واعتقلوا بعضًا منهم لتسليم أنفسهم.
وقالت حماس إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت أكثر من عشرين من عناصرها وهم: إيهاب عواد الشولي, وعمرو سوالمة, ومحمد عمرو الشولي, وناصر بكر ياسين, وأنس لطفي ياسين, وأمجد عبد الجبار ياسين, وأشرف عبد الجبار ياسين, وفارس حمادنة, وفرج حمادنة, ومحمد عبدالله سوالمة (50 عامًا), وطارق إسماعيل حمادنة, ومهند حافظ صوالحة, وقاسم سعادة, ومحمد سعادة, وخالد جرارعة, وفؤاد جوابرة, وأيسر صوالحة, وحازم محمد بيراوي, ونزار حمادنة, ونضال حمادنة, ومنير محمد صوالحة, وناصر ياسين, وحسن حمادنة.
يذكر أن سيارات وجيبات الأجهزة الأمنية انطلقت في حملتها هذه من سجن "الجنيد" بنابلس الساعة الثانية ليلاً، بينما كانت قوات الاحتلال موجودة في مدينة نابلس أثناء توغلها اليومي في مناطق وسط البلد، ومخيمي العين وبلاطة مخترقةً حاجز الباذان الصهيوني.
وفي محافظة الخليل اعتقلت الأجهزة الأمنية أنس أسعد صب لبن بعد أسبوع واحد فقط من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني، وقامت باقتحام مسجد بلدة "بيت أمر" شمال المدينة، والقيام بعملية تفتيش واسعة فيه ومصادرة جميع ما يحتويه من كتب إسلامية.
وفي محافظة نابلس اعتقلت الأجهزة الأمنية أحمد حسن أبو حمادة بعد مداهمة منزله في مخيم "بلاطة" شرق المدينة, كما اعتقلت محمود ياسين زرزور من بلدة "تل جنوب" غرب المدينة، بعد استدعائه للمقابلة.
وفي محافظة بيت لحم اعتقلت الأجهزة الأمنية عبد الله شعيبات منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بيت لحم وذلك أثناء خروجه من الجامعة، كما قامت بمداهمة مركز "جذور" النسوي في طوباس ومصادرة جميع محتوياته.