اتهم إسماعيل هنية، رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية- في كلمة بثَّتها اليوم الفضائيات ووسائل الإعلام- الولايات المتحدة وقيادات فلسطينية بالتورُّطِ في حصار الشعب الفلسطيني، والوقوفِ في وجه القرار الذي حاولت إندونيسيا وقطَر الحصولَ عليه في مجلس الأمن؛ لوقف الحصار على الشعب الفلسطيني، وقد تم وقف هذا القرار بطلب من المسئول الفلسطيني، وأيضًا رفضهم كلَّ الحلول المطروحة المتعلقة بالمعابر مع قبول حماس بها.

 

وأكد أن حقوق الشعب الفلسطيني سوف تُستَرَدُّ بالصمود والجهاد والمقاومة، ولن يتم التفريط فيها، وأشار إلى الضغوط الهائلة التي تمارسها الحكومة الفلسطينية على البنوك؛ حتى لا تتعامل مع حكومة الوحدة الفلسطينية المقالة أو مع الأفراد حتى اضطُّرُّوا للاستعانة ببريد الإيميل.

 

وذكر جملةً مما قام به المسئولون الفلسطينيون في رام الله لتضييق الحصار، ومنها:

1- أن هناك ألفَ مريض ينتظرون الموت ممنوعون من السفر؛ بسبب هذا الإغلاق، رغم وجود خمسة معابر لكنها مغلقة كلها.

 

2- حرمان الناس أصحاب الإقامات من السفر.

 

3- رفض تسفير أي معتمرين أو حُجاج من قطاع غزة رغم قيام إسماعيل هنية بالاتصال بخادم الحرمين لزيادة عدد التأشيرات الممنوحة للفلسطينيين، وقد تم زيادتها إلى 2000 فرد، كلها ذهبت إلى السلطة ولم يصل أهالي غزة منها شيء.

 

 الصورة غير متاحة

 سكان غزة يعيشون على المساعدات الدولية بسبب الحصار

4- عرقلة دخول المساعدات الإنسانية القادمة لقطاع غزة؛ حتى إن هناك مساعداتٍ أتت من إحدى الجمعيات المصرية، دخلت منها 6 شاحنات فقط، والباقي ينتظر على الحدود السماح له بالإذن للدخول حتى الآن.

 

5- المرسوم الإداري لإعفاء غزة من الضرائب كان لتجفيف المنابع؛ حتى لا تجد السلطة أموالاً لصرف الرواتب والمستحقات للشعب الفلسطيني، ومع ذلك قام الشعب الفلسطيني في غزة بتقديم ما عليه تجاه مجمل الوزارات، وقد فهم القضية.

 

6- وصل عدد المفصولين والذين لا يتقاضون رواتبهم إلى 16 ألف موظف.

 

7- حوالي من 70: 80 ألف عامل تم تسريحهم من أعمالهم بسبب عدم وجود المواد الخام؛ مما يضيف هذا الرقم إلى العاطلين.

 

8- الأطعمة المحفوظة للتصدير ما زالت تنتظر فتح المعابر ليتم تصديرها.

 

وأضاف: إن الاجتياح الأخير على غزة والقدس يحدث تحت ضوء أخضر من الإدارة الأمريكية وصمت عربي مطبق، حتى وصل عدد الشهداء حتى الآن في قطاع غزة إلى 155 وفي الضفة الغربية إلى 19 شهيدًا.

 

وأكد أن هناك محاولاتٍ متعمَّدةً لتعطيل الحياة الدستورية والمؤسسات التشريعية والقضائية في غزة، ووجَّه التحيةَ إلى بعض الذين قاموا بالتقدم والعمل جنبًا إلى جنب مع القوة التنفيذية، رغم أنهم من فتح.

 

وأكد على أمرين: أولهما أن حماس لم تسعَ إلى الانقلاب ولم تخطِّط له نهائيًّا، وثانيهما أنه لا يوجد في قاموس حماس ما يسمَّى بالاغتيال السياسي، ونفى وجود أي صراعاتٍ داخلية في حركة حماس، ووصف ما يتردد بأنه أسطوانة قديمة، واختتم حديثه مؤكدًا عدم وجود أي لقاءات بينهم وبين "الإسرائيليين" في أي جانب.

 

وفي حديث له على فضائية (الجزيرة) ردَّ حسين الشيخ- رئيس دائرة الشئون المدنية في السلطة الفلسطينية- على ما ورد في كلمة إسماعيل هنية بسَيلٍ من الهجوم والاتهامات!!.