عرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) أشلاء لجنود صهاينة وبعض المعدات العسكرية التي غنمها المجاهدون؛ إثر اشتباكاتٍ مع قوات صهيونية خاصة بالقرب من معبر صوفا برفح (جنوب قطاع غزة).
وكشف متحدث باسم القسام- خلال مؤتمر صحفي عُقد بخان يونس مساء الإثنين 29/10، أمام منزل أحد فرسان الوحدة الخاصة الشهيد أحمد أبو طاحون، الذي استشهد في هذه الاشتباكات- عن تفاصيل عملية (صيد الأفاعي 3)، مؤكدًا أنها بدأت عندما تمكَّن مجاهدان من القسام من نصب كمين للقوات الخاصة في منطقة آل معمر، في موقع متقدم قرب معبر صوفا شرق رفح.
وذكر المتحدث أن المجاهدين باغتوا الجنود الصهاينة بإطلاق النار وإلقاء القنابل اليدوية من مسافة قريبة، وقال: "تمكَّنا من إيقاع خسائر كبيرة في صفوف العدو الذي اعترف بمقتل أحد جنوده وإصابة 5 آخرين".
وتابع المتحدث باسم القسام- وهو يشير إلى أشلاء الجنود (بعض الأشلاء من أطراف وعظام الجنود ودمائهم)-: "ها هي أشلاء العدو كما ترَون أمامكم، وبعض أجزاء من قطع ومعدات تحطَّمت بفعل قنابل المجاهدين، وإن شاء الله ستكون القطع أكبر في المرة القادمة".
وأكد أن كتائب القسام سطَّرت أروع معاني البطولة والفداء، فمِن (صيد الأفاعي) في صوفا إلى بيت حانون، وفي كل مكان ستلقِّن العدو درسًا لن ينساه أبدًا"، مشددًا على أن الكتائب "لن يهدأ لها بالٌ ولن تقرَّ لها أعين حتى يدحر العدو الإسرائيلي عن أرض فلسطين".
من جانبه قال حماد الرقب- الناطق الإعلامي باسم حركة حماس في خان يونس-: "إن رسالة حماس إلى المقاومة بكل فصائلها وجنودها هي أن استمروا في طريقكم، حتى تأتوا لنا بأحياء بعد أن أتيتم لنا بأشلاء؛ كي نبادل بهم أسرانا في سجون الاحتلال".
واستنكر الرقب ما وصفه "بالمؤامرة الغريبة التي يتساوق معها ضباط رام الله الذين سلَّموا ضابطًا صهيونيًّا مغتصبًا ضلَّ طريقه مؤخرًا؛ حيث من خلاله كان لنا أن نفاوض على إخراج الأسرى".
وأكد أن طريق حركة حماس هو المقاومة والجهاد، وصد العدوان والاجتياح "الذي لا بد أن نبقَى متمسكين به حتى تحرير أرضنا وإعادة اللاجئين إليها".
وشدَّد الرقب على أن "كل فعل للاحتلال سيكون له ردة فعل موازية له في المقدار ومضادة له في الاتجاه، وكل حصار يزيده على شعبنا سنصعِّد من مقاومتنا"، محذِّرًا "أن كل من يقف مع الاحتلال في حصارنا سنكلفه ثمنًا باهظًا".
وقال: "إن حماس تعمل في كل الصُّعُد من أجل فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، لكنها ستبقى ثابتةً في طريقها وعلى نهجها، حتى يمنَّ الله علينا بالنصر والتمكين".