طالبت النقابات المهنية الأردنية الحكومةَ بعدم المشاركة في "مؤتمر الخريف"، الذي دعت إليه واشنطن لبحث القضية الفلسطينية وقطع علاقتها مع الكيان الصهيوني، وإغلاق سفارته في عمان، وطرد السفير، مشيرةً إلى أن أهداف هذا المؤتمر في غير صالح الأمتَين العربية والإسلامية.
كما طالبت النقابات- في بيان حمل توقيع رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين وائل السقا- الحكومةَ "بإلغاء معاهدة وادي عربة" التي وقَّعتها الحكومة مع الكيان الصهيوني في السادس والعشرين من أكتوبر عام 1994م، وبرَّرت النقابات طلبَها بإلغاء المعاهدة بمناسبة 13 عامًا على توقيعها بأنه ناتج عن "حرصها على الأردن وأمنه واستقراره وسيادته وقدرته على مواجهة المشروع الصهيوني في المنطقة"، مؤكدةً ضرورة وقف "جميع أشكال التطبيع"، داعيةً الحكومة "للعمل الجاد والحقيقي للإفراج عن الأسرى الأردنيين لدى العدو الصهيوني، واستخدام كافة الوسائل لتحقيق ذلك".
وشدَّدت على ضرورة دعم المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان، والانحياز إلى مصلحة الأردن ومصلحة الأمة العربية والإسلامية، مشيرةً إلى أن الممارسات الصهيونية اليومية منذ 13 عامًا تؤكد عدوانيتَها للأمة، موضحةً أن الكيان الصهيوني يمارس منذ "عشرات السنين كل أشكال الغطرسة والعنجهية، والقتل والتدمير، والحصار الظالم لأهلنا في فلسطين الصامدة، الذي يقتل الأطفال والشيوخ، ويقطع الأشجار، ويدمِّر البيوت، ويلتهم الأرض".
واعتبرت النقابات المهنية في بيانها المعاهدةَ "غير قائمة، ولا نعترف بها، ولا نقيم لها وزنًا، كيف وهي معاهدات واتفاقيات مخالفة للشرع والدستور والقانون!!".