ندَّدت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية بهجوم بيان اللجنة المركزية لحركة فتح على مؤتمر دمشق، المقرر عقده بالتوازي مع لقاء "الخريف" للسلام المزمع بدعوة أمريكية، والذي وصف الفصائل الفلسطينية المشاركة في المؤتمر بـ"الانقلابيين".

 

وقالت الحركة في بيان صحفي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: "إن هذا البيان أثار أسفنا أن تتجرَّد أعلى هيئة تنظيمية لحركة فتح من كل التوازن والحكمة الوطنية المطلوبة لهيئة قيادية بهذا الوزن، والتي عادت إلى لهجة الاستعلاء والاستكبار في التعاطي الوطني ولم تقف عند هذا الحد".

 

وأضافت: "إن حركة فتح بهذا البيان تقدَّمت خطواتٍ للوراء لكي تستنسخ التفكير البوشي الأمريكي، وتطلق حملة شعواء من التخوين والطعن في وطنية كل من يخالفها الرأي على قاعدة: من ليس معنا فهو انقلابي".

 

وأكدت حماس "للجميع- وخاصةً اللجنة المركزية لفتح- بأن مرحلة التفرُّد والهيمنة على القرار الوطني والقفز بالمشروع الفلسطيني إلى المجهول، قد ولَّت إلى غير رجعة، وأن المؤتمِرين في دمشق قد قدموا من التضحيات الجسام ما يؤهِّلهم للوجود على ساحة القرار الوطني أكبر من كثير من الصغار اللاهثين إلى أنابوليس".

 

وقالت الحركة: "إن مؤتمر دمشق المزمع عقده هو محاولة وطنية جامعة لمختلف أطياف اللون الفلسطيني؛ لكبح جماح بعض التيارات داخل حركة فتح التي تسعى للارتماء في الحضن الأجنبي".

 

وتابعت: "إذا كان هذا المؤتمر بوابةً للملمة الأشتات الفلسطينية، فنحن نكرر دعوتنا للإخوة في فتح للانضمام إلى الرَّكب؛ لعل في التماسك والثبات أمام الأجنبي فرصة لفتح نوافذ الحوار الداخلي".

 

اعتقال 7 من كوادر حماس
 
 الصورة غير متاحة

قوات عباس تثير الفزع في مدن الضفة الغربية

اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس في الضفة الغربية 7 مواطنين؛ بحجة انتمائهم أو مناصرتهم لحركة حماس في الضفة ضمن حملة هوجاء بحق الحركة، بدأت منذ منتصف يونيو الماضي.

 

ففي محافظة نابلس اعتقلت الأجهزة الأمنية الطالب في كلية الفنون في جامعة النجاح الوطنية معاذ السركجي، أثناء خروجه من بوابة حرم الجامعة الجديد في منطقة الجنيد، ومعاذ هو نجل الشيخ الشهيد يوسف السركجي- قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام (الذراع العسكرية لحركة حماس في الضفة الغربية)، والذي اغتالته قوات الاحتلال عام 2002.

 

واعتقلت الأجهزة الأمنية الصحفي بلال حسني الظاهر من بلدة ياصيد شمال المدينة، وذلك بعد استدعائه للمقابلة، كما اعتقلت عبد الهادي بشكار أثناء وجوده في سوق (المول) بمنطقة رفيديا، وكذلك ابن عمه هشام بشكار أثناء خروجه من صلاة العشاء في مسجد عسكر الجديد، وفي محافظة رام الله اعتقلت الأجهزة الأمنية طلحة فؤاد أبو الحاج من قرية دير السودان غرب المدينة بعد استدعائه للمقابلة.

 

كما اعتقلت الأجهزة الأمنية في طولكرم المواطن محمود فريج من أمام مسجد بلدته شويكة شمال المدينة، وفي سلفيت تم اعتقال المواطن سائد عاصي من قرية قراوة بني حسان بعد استدعائه للمقابلة.

 

وفي شأن متصل اعتقلت قوات الاحتلال الطالب في جامعة النجاح كامل أسعد حمران بعد يومَيْن من خروجه من سجن الجنيد بنابلس؛ حيث كان معتقلاً لدى الأجهزة الأمنية، بعد أن قام أفراد من حركة الشبيبة الطلابية وحرس جامعة النجاح باعتقاله من داخل حرم الجامعة.