انتقد النائب مشير المصري، أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح"، ممثلة حركة "حماس" في المجلس التشريعي، استمرار اللقاءات بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت، في الوقت الذي تشنُّ فيه القوات الصهيونية غاراتٍ بريةً وجويةً على قطاع غزة، وتنفذ عمليات اعتقال واسعة بحقِّ ناشطين فلسطينيين في الضفة الغربية.

 

وأعرب المصري، في تصريحٍ صحفي، عن استغرابه الشديد لاستمرار عباس في التعويل على اللقاءات مع أولمرت، قائلاً: "نستغرب حقيقةً أنه في الوقت الذي تستمر فيه الهجمة الشرسة على غزة، وأيضًا حملة الاعتقالات في الضفة الغربية بحقِّ الفلسطينيين، في هذا الوقت تستمر اللقاءات بين عباس وأولمرت التي لم يستفد منها الفلسطينيون شيئًا بقدرِ ما اتخذها الصهاينة غطاءً للاعتداء على الشعب الفلسطيني ولتنفيذ مزيد من الجرائم؛ ولذلك فإنه في الوقت الذي يقدم فيه الرئيس عباس قرابين لأولمرت من أجل هذه اللقاءات لا يقدم الأخير للفلسطينيين إلا المزيد من القتل والدماء"، على حدِّ تعبيره.

 

على صعيدٍ آخر أكد النائب مشير المصري أن كتائب "عز الدين القسام" نفَّذت فجر الجمعة عمليةً عسكريةً ناجحة ضد الصهاينة على الحدود الشمالية لقطاع غزة وانطلاقًا من جباليا، حين باغتتهم وقتلت أحدهم وجرحت آخرين.