أعلنت كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) مسئوليتها الكاملة عن استهداف مجموعة من الجنود والمغتصبين الصهاينة ظهر أمس الأربعاء بالقرب من مغتصبة أريئيل قرب نابلس بشمال الضفة الغربية، والتي أدَّت إلى إصابة جندي صهيوني بجراح خطيرة وآخر بجراح متوسطة، وجرح عدد من المغتصبين الصهاينة، واعترف العدو بإصابة ثلاثة.

 

وقالت الكتائب في بيان صحفي اليوم الخميس: "لقد كان تكتُّمنا عن إعلان تبنِّي المسئولية عن العملية لدواعٍ أمنية محضَة، وحتى يصل مجاهدونا لقواعدهم بسلام، ونستغرب في ذات الوقت مسارعة إحدى المجموعات بتبنِّي مسئوليتها عن العملية، وهي لم تقم بها أصلاً، وعلمت بها من وسائل الإعلام".

 

وهددت القسام بأسْر المزيد من الجنود الصهاينة، وقال البيان: "نعِدُ أسرَانا البواسل بأن يكون هناك رفقاء لشاليط في القريب العاجل بإذن الله، ولن يقرَّ لنا قرارٌ إلا بتحرير أَسْرَانا وخروجهم مرفوعي الرؤوس كرماء أعزاء، بإذن الله تعالى".

 

وأضافت أن عملية مجاهدي القسام بالأمس بالقرب من مغتصبة أريئيل هي مقدمة لردِّنا على استشهاد الأسير البطل محمد الأشقر وشهداء شعبنا، الذين تغتالهم أيدي الإرهاب الصهيونية، وأكد البيان بقاء بنادق المقاومة مصوَّبةً نحو المحتل وعملائه، مضيفًا: "سنبقى على طريق الشهداء والمجاهدين حتى يكتب الله لنا إحدى الحسنيين: إما النصر وإما الشهادة".