واصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس حملة اعتقالاتها في صفوف أنصار حركة حماس في الضفة الغربية، فاعتقلت ثمانية من أعضاء الحركة بينهم ثلاثة طلبة جامعيين، واقتحمت مسجدًا في مدينة طولكرم.

 

ففي محافظة نابلس قامت الأجهزة الأمنية يوم أمس باعتقال ثلاثة من طلبة جامعة النجاح الوطنية على خلفية اتهامهم بتوزيع بيانٍ باسم الكتلة الإسلامية في الجامعة.

 

وتم اعتقال الطالبَيْن عمرو خالد وبلال زعتر أثناء خروجهما من حرم الجامعة، والطالب محمود ريحان من قرية تل شمال مدينة نابلس.

 

وفي محافظة طوباس اعتقلت راسم سرحان وضياء العسوس وأنس محمد عباس من مخيم الفارعة جنوب المدينة بعد استدعائهم للمقابلة.

 

وفي محافظة سلفيت اعتقلت الأجهزة الأمنية يوسف حسان بعد مداهمة منزله في مدينة سلفيت، واعتقلت أيضًا عمر عبد العزيز عاصي من قراوة بني حسان غرب المدينة بعد استدعائه للمقابلة.

 

وفي محافظة طولكرم اقتحمت الأجهزة الأمنية مسجد الروضة، والذي يعدُّ من أكبر مساجد المدينة، وقامت تلك بإزالة رايات التوحيد من على منبر المسجد؛ وذلك أمام المصلين.

 

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية قمعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية مسيرةً دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ تضامنًا مع الأسرى الذين اعتدت عليهم قوات الاحتلال في سجن النقب.

 

وقالت مصادر مُطلِّعة في المدينة أنه بمجرَّد خروج المصلين من مسجد الحسين عقب صلاة العشاء للتضامن مع الأسرى في سجن النقب، أقدمت أجهزة الأمن على قمع المتظاهرين وفرَّقوا المسيرة بالرصاص وصواعق الكهرباء والهراوات.

 

وأكد الشهود أن عددًا من المواطنين أُصيبوا بجروحٍ وحالاتِ إغماء نتيجة صواعق الكهرباء وإطلاق النار الكثيف، وصفت جراحهم بين الطفيفة والمتوسطة، كما اعتقلت عددًا من المواطنين.

 

كما اتهم حاتم قفيشة- النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي- الأطباءَ المناوبين في مستشفى الخليل الحكومي بأنهم رفضوا تقديم العلاج لأحد المصابين في تفريق الأجهزة الأمنية للمسيرة التضامنية التي كانت حركة حماس تنوي إقامتها تضامنًا مع أسرى سجن النقب.

 

وقال النائب إن الأطباء المناوبين في المستشفى رفضوا تقديم العلاج للشاب عرفات قفيشة، والذي أُصيب برصاصةٍ نتيجة إطلاق الأجهزة الأمنية النار على المشاركين في المسيرة عندما علموا أن الإصابة ناتجة عن تفريق الأجهزة الأمنية للمسيرة.