أعلنت الإذاعة الصهيونية نبأً عن اكتشاف قطع أثرية في محيط المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، تعود لـ"الهيكل" المزعوم، الذي يدَّعي اليهود أن تاريخه يعود إلى عهد النبي سليمان عليه السلام، وموجود أسفل المسجد الأقصى.

 

أضافت الإذاعة أن اكتشاف هذه القطع الأثرية تمَّ خلال إشراف سلطة الآثار (الصهيونية) على أعمالٍ قامت بها هيئة الأوقاف الإسلامية في منطقة الحرم، وهذه القطع هي عبارة عن حطام أوان فخارية من القرن الثامن والسابع والسادس قبل الميلاد، على حدِّ زعمها.

 

والأخطر في ذلك ادَّعاء سلطة الآثار الصهيونية أنه من المحتمل أن يساعد هذا الاكتشاف الجديد، بحسب قولهم، على تحديد تخوم موقع "الهيكل الأول" المزعوم، ما ينذر، بحسب المتابعين، بالتحضير أكثر من ذي قبل لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعومة على أنقاضه.

 

يأتي الترويج لهذه الادعاءات في ظل اشتداد الحملة الصهيونية على المسجد الأقصى، والتي كان آخرها القرار الصهيوني باستئناف الحفريات في باب المغاربة، وفي ظل إصرار ما يُسمَّى بلدية القدس الصهيونية بالسعي لفرض أمرٍ واقعٍ على الأرض.

 

يُشار إلى أنه أثناء أعمال الحفر التي قامت بها السلطات الصهيونية عند باب المغاربة، تم العثور على آثار إسلامية من العصر المملوكي، وهي عبارة عن مسجدٍ وغرفتين ومحراب، وقد قامت سلطات الاحتلال بهدمها في إطار طمس أي معالم إسلامية.

 

وفي الضفة الغربية، واصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة لرئيس السلطة محمود عباس حملتها ضد أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ حيث اختطفت أربعةً منهم أمس الأحد، في محافظات الضفة المختلفة، وداهمت قوةٌ من الأجهزة الأمنية مديريةَ التربية والتعليم في بلدة "الرام" قضاء القدس، وقامت باختطاف عماد جميل حسن من داخلها.

 

 الصورة غير متاحة

قوات الأمن الوقائي تجوب شوارع جنين في حملة اعتقالات لكوادر حماس

 وفي محافظة نابلس اختطفت الأجهزة الأمنية خالد سوالمة، من بلدة عصيرة الشمالية بعد استدعائه للمقابلة، في حين اختطفت عبيدة فواز عزام بعد مداهمة بيته في بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين.

 

وفي قرية عزبة جلعود جنوب محافظة قلقيلية، أفاد شهود عيان أن أجهزة عباس الأمنية اختطفت الشيخ جمعة مصطفى بعد مداهمة بيته.

 

واقتحم عددٌ من أفراد حركة الشبيبة الطلابية، التابعة لحركة "فتح"، في جامعة القدس المفتوحة في مدينة الخليل، ترافقهم الأجهزة الأمنية مخرنًا تابعًا للكتلة الإسلامية في الجامعة، وقاموا بسرقة عددٍ من الملفات والكتب والأغراض الموجودة في المخزن.