أكد خالد مشعل- رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"- أن الشعب الفلسطيني يتحضر لجولة جديدة من المقاومة ضد العدو الصهيوني، كاشفًا عن محاولات صهيونية للتفاوض مع حركة حماس تم رفضها بشكل قاطع.

 

وقال مشعل- في تصريحات نقلتها صحيفة "عكاظ" السعودية في عددها الصادر أمس الثلاثاء-: إنّ الصهاينة يطرقون الأبواب للتفاوض معنا ونحن نرفض ذلك؛ لأنّ المفاوضات على الحقوق الفلسطينية ليست واردةً في تفكيرنا.

 

وأضاف: "المقاومة هي إستراتيجيتنا لتحرير فلسطين لذا نحن نتحضر لجولة جديدة من المقاومة"، مؤكدًا وجود اتصالات مع الغرب والأوروبيين على وجه الخصوص، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنّ بعضها علني وبعضها الآخر سري.

 

وأوضح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن ّمكتبه في دمشق ازدحم في الأسبوعين الماضيين بالأوروبيين والأمريكيين أيضًا، وقال إنّ التحضيرات جارية لمؤتمر تُدعى إليه كل فصائل الشعب الفلسطيني مطلع نوفمبر المقبل للتأكيد على الثوابت والحقوق ورفض التنازل والتفريط الذي يجري الإعداد له في لقاء الخريف الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش.

 

وشدّد مشعل على أنّ خطة "حماس" الحالية تعتمد على الصمود في غزة وتحسين الأداء وكسر الحصار، ومواجهة أي فوضى أمنية يمكن أن تحدث في غزة، وامتصاص الضربة في الضفة وفتح المعركة مع الكيان الصهيوني.

 

وأكد أن رؤيتهم لحل المشكلة الفلسطينية الداخلية تقوم على تسعة مبادئ ابتداءً بوحدة غزة والضفة، فوحدة النظام السياسي الفلسطيني، وأن الشرعية الفلسطينية كلٌ لا يتجزأ، ولا يجوز اختزالها في شخص، واحترام القانون الفلسطيني، واحترام قواعد اللعبة الديمقراطية، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم احترام اتفاق مكة المكرمة 2007م، واتفاق القاهرة 2005م، ووثيقة الوفاق الوطني التي أجمعت عليها جميع فصائل الشعب الفلسطيني، فإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لتكون ممثلةً لجميع الطيف الفلسطيني.