اتهم معتقلو جماعة السلفية الجهادية في السجن المحلي بسلا وعددهم 200 معتقل، بعض الموظفين بالسجن بإهانة المصحف الشريف.
وأكد بيان للمعتقلين أصدروه في الأول من أكتوبر أنهم يخوضون إضرابًا عن الطعام منذ أسبوع، بعد أن أصبح السجن المحلي بسلا شبيهًا بسجن جوانتنامو؛ حيث تم اختطاف أكثر من سبعين معتقلاً والتضييق على الباقي، إضافة إلى "الشتم وسب الدين والرب وإهانة المصحف والضرب وكشف العورات والتهديد بالاغتصاب"!!.
وأضاف البيان أن مصير بعض المعتقلين ما زال مجهولاً، محملاً المسئولية لإدارة السجن، الذي قال إن قوى الأمن هي المسيطرة كليًّا على ظروف الاعتقال، ووجه البيان نداءً للعلماء بأن يتحركوا "لوقف إهانة المصحف وسب الله تعالى والدين".
في إطار متصل نفى توفيق مساعف بنهمو- المحامي بهيئة الرباط- أن يكون تخفيض العقوبة الحبسية النافذة من أربع سنوات إلى ثلاث سنوات في حق ثلاثة متهمين بغرفة الجنايات الدرجة الثانية بمحكمة الاستئناف بسلا يوم الأربعاء الماضي أن يكون بسبب "شفاعة شهر الصيام في حق المتهمين".
وقال مساعف عقب صدور الحكم في حق المتابعين في قضية ارتكاب أفعال إرهابية: "إن تخفيض العقوبة لا علاقة له بشهر رمضان، وإنما هو راجع لتجربة الهيئة القضائية في هيئة الاستئناف بسلا في دراسة وبحث ملفات المتهمين بقضايا الإرهاب بالمغرب"، موضحًا أنه سبق لغرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة بسلا أن أصدرت في شهر يوليو الماضي حكمًا لمدة أربع سنوات في حق المتهمين محمد القريعة ورشيد السوهالي وربيع غانم، بعد أن ثبت للمحكمة أن لهم علاقة بجماعة ما يسمى بـ"أنصار المهدي" المكونة من 50 متهمًا، والتي يتزعمها المدعو حسن الخطاب.
كما قررت المحكمة- في ملف آخر- تأييد الحكم الابتدائي الجنائي القاضي بسنتين حبسًا نافذًا في حق سعيد ثابت من مدينة الدار البيضاء بعد إدانته بجرائم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق والانتماء إلى جماعة دينية محظورة (الهجرة والتكفير).
ويرى عبد العزيز هناوي- ناشط حقوقي ضمن المركز المغربي لحقوق الإنسان- أن كثيرًا من المحاكمين في قضايا الإرهاب، هم ضحايا لمحاكمات مطبوعة بطابع سياسي جاءت إرضاءً للحملة الأمريكية على الإرهاب.