في زيارتها إلى الكيان الصهيوني مؤخرًا أعلنت المغنية الأمريكية الشهيرة مادونا 49 عامًا نفسها "سفيرة لليهودية" في العالم، كما التقت رسميًّا بالرئيس الصهيوني شيمون بيريز، الذي أهداها نسخةً من العهد القديم، فيما أهدته بدورها نسخةً من الكتاب الذي يتضمن التعاليم الخاصة بالطائفة الجديدة التي تنتمي إليها.

 

وكانت وسائل الإعلام االصهيونية قد أفادت أن مادونا قد احتفلت مع بيريز بالسنة اليهودية الجديدة، وأعلنت نفسها "سفيرة لليهودية".

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية إن مادونا سجَّلت على الكتاب إهداءً يقول: "إلى شيمون بيريز، الرجل الذي أُعجب به وأحبه"، وقد اصطحب مادونا في زيارتها إلى الكيان الصهيوني  زوجها المخرج السينمائي جاي ريتشي.

 

مادونا تحمل الآن اسمًا عبريًّا هو "إيستر" وتضع خيطًا أحمر على رسغها، وهو تقليد يهودي ضد الحسد.

 

وهناك عدد من الفنانين الأمريكيين قد سافر أيضًا إلى الكيان الصهيوني لحضور مؤتمر الكابالاه، ومن بينهم الممثلة الأمريكية ديمي مور وزوجها الممثل أشتون كتشر، والممثلة روزي دونيل، ومصممة الأزياء الأمريكية دونا كاران.

 

ومما يشير إلى ارتباط مادونا باليهودية من خلال هذه الطائفة أنها لم تعد تؤدي أغنيات في ليالي الجمعة؛ لأن أيام السبت المقدسة عند اليهود تبدأ من مساء الجمعة.

 

وتتلقى مادونا تعاليم الطائفة على يد الحاخام إيتن يارديني، وهو المعلم الخاص بها، الذي تدير زوجته سارة يارديني المشروع الخيري المفضل لمادونا "القيم الروحية من أجل الأطفال"، وهو أحد فروع طائفة الكابالاه.

 

وتقول تقارير صحفية إن مادونا تبرَّعت بحوالي 21 مليون دولار لإنشاء مدرسة جديدة لطائفة الكابالاه تكون مخصصة للأطفال.

 

وتقول التقاليد اليهودية إن الكابالاه عقيدة قوية ومعقدة، وأن الأشخاص المخلصين الذين تجاوزت أعمارهم 40 عامًا هم فقط الذين يمكنهم الدخول فيها.

 

وكان حاخامات يهود قد عبروا عن غضبهم سابقًا بسبب أغنية مادونا التي حملت اسم "إسحاق"، والتي كانت تتحدث عن حاخام من طائفة الكابالاه في القرن السادس عشر يُسمى يتسحاق لوريا، وهي الأغنية التي ظهرت في ألبومها الذي صدر في 2005م بعنوان "اعترافات على حلبة الرقص".