اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أجهزة الأمن الفلسطينية، التي تأتمر بأمر رئيس السلطة محمود عباس، بإكمال مهمة قوات الاحتلال الصهيوني في العمل ضد المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.
وقال مصدر مسئول في الحركة في تصريح صحفي: "تأبى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية إلا أن تكامل أداءها مع العدو الصهيوني ضد أبناء شعبنا الفلسطيني".
وأضاف: "ها هي معركة عين بيت الماء تنجلي بعد المواجهة البطولية لأبطال المقاومة في كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، التي قدّم فيها المقاومون والشهداء نموذجًا رائعًا من نماذج البطولة والتضحية والاستشهاد، ويبدو أن هذه التضحيات لم تكن كافية في نظر أمراء الأجهزة الأمنية فسارعت عناصر هذه الأجهزة لاعتقال عضوي المجلس البلدي لمدينة نابلس الشيخ فياض الأغبر والشيخ حسام القتلوني، لا لذنب سوى زيارتهما للمخيم عقب انتهاء العملية لنعي الشهداء، وحثّ أبناء شعبنا الصامدين فيه على المشاركة في تشييع أبطال الملحمة"، مشيرًا إلى أن عملية الاعتقال "جرت بأسلوب إرهابي بوليسي، كشف طبيعة التوتر الذي يعتري أمراء الأجهزة الأمنية تجاه استعداد شعبنا وقدرته على الصمود".
وأشار إلى أن "الجريمة" لم تتوقف عند هذا الحد، بل إن محافظ نابلس حاول تبرير اعتقال الشيخ فياض الأغبر باتهامه بإلقاء خطبة جمعة "تجاوزت الحدود"، "متغافلاً عن حقيقة أن الشيخ الأغبر لم يخطب الجمعة، ويعرف ذلك كل من أدّى الصلاة في مسجد المعاجين؛ حيث أدّى الشيخ الصلاة مع الناس".
ورأت الحركة أن "هذه الجريمة تكشف إلى أي مدى يذهب هذا الفريق في التنسيق الأمني والسياسي مع الكيان الصهيوني، فهي تأتي في أعقاب انتهاء العدوان على مخيم عين بيت الماء، وهي تأتي كذلك في أعقاب إعلان حكومة العدو أن قطاع غزة هو (كيان عدائي)".