قال نائب في الكونجرس الأمريكي قريب من الكيان الصهيوني وأحد أفراد حملة المرشح الرئاسي المتشدد رودي جولياني إن الولايات المتحدة بها عدد "أكثر من اللازم" من المساجد ودور العبادة الإسلامية؛ مما دفع منظمات إسلامية إلى المطالبة بسحبه لهذه التصريحات!!.
وكان النائب الجمهوري بيتر كينج- الذي يمثل ولاية نيويورك في مجلس النواب الأمريكي- قد قال في لقاء له مع منشورة بوليتيكو الأمريكية: "للأسف لدينا عدد أكثر من اللازم من المساجد في هذا البلد"، فيما اُعتبر إشارة إلى رغبته في تقليل أعداد المساجد.
وكان كينج قد أضاف اتهامًا للمسلمين في أمريكا أنهم لا يتعاونون في حرب أمريكا ضد ما يطلق عليه قادتها الإرهاب؛ فقال: "أعتقد أن هناك نقصًا في التعاون الكامل من الكثير من الناس من المجتمع المسلم"، كما قال النائب المتشدد: "إن هناك الكثير من الناس من المتعاطفين مع الإسلام الراديكالي، يجب أن ننظر إليهم بشكل أكثر عناية، يجب أن نجد طريقة لاختراقهم... أعتقد أن هناك نقصًا في التعاون الكامل من الكثير من الناس من المجتمع المسلم، وهذا خطر حقيقي في هذا البلد".
يذكر أن كينج هو نائب رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب، ومستشار رودي جولياني لشئون الأمن الداخلي.
لكن الحزب الديمقراطي المنافس أعلن في بيان له عن أسفه لتصريحات النائب بيتر كينج، وقالت اللجنة الديمقراطية القومية- التي تعتبر أعلى هيئة سياسية للحزب الديمقراطي- إن تصريحات كينج هي "محل تنديد".
وقالت المتحدثة باسم الجنة الديمقراطية القومية ستيسي باكستن: "إن هذا النوع من لغة الكراهية ليس له مكان في الكلام على المستوى العام، وخصوصًا من مشرع جمهوري كبير يجلس في لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب".
يذكر أن للنائب كينج تاريخًا طويلاً من التهجم على مسلمي وعرب أمريكا؛ فقد صرح في عام 2004م أن 85% من زعماء الأمريكيين المسلمين هم "عدو يعيش بيننا"، وأنه لا يوجد واحد من المسلمين في أمريكا يتعاون في الحرب الأمريكية على ما يطلق عليه "الإرهاب".
هذا وقد طالبت منظمة "مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية" (كير)، المرشح جولياني بإسقاط كينج من حملته الانتخابية.