أعلن الكيان الصهيوني رفضه التام لإخضاع منشآته النووية للرقابة الدولية بناءً على مشروع قرارٍ طرحته الدول العربية اليوم الأربعاء على جدول أعمال الدورة الـ51 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واعترض جدعون فرانك- رئيس الهيئة الذرية الصهيونية- في كلمته أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على المشروع الذي تقدَّمت به الدول العربية في جدول الأعمال، وقال إنه لا يوجد مبرر لتقديم هذا البند الضار- على حدِّ وصفه- زاعمًا أن المشروع يهدف إلى تقويض مصداقية الكيان الصهيوني بناءً على دوافع سياسية مغرضة!!.
وادَّعى فرانك أن هناك دولاً تهدد أمن الكيان الصهيوني، في إشارةٍ إلى البرنامج النووي الإيراني.
ويرى- من وجهة نظره- أن البند الذي طرحته المجموعة العربية سيساهم في تقويض المناخ الملائم للمناقشة على خلاف ما يحتمل أن تؤديه الوكالة من دور بناء!!.
وهدد فرانك أن الكيان سيلجأ إلى سحب تأييده التقليدي للقرار المعني بتطبيق ضمانات الوكالة في الشرق الأوسط إذا ما أصرَّت المجموعة العربية على التمسك بطرح بند القدرات النووية الصهيونية ومخاطرها على جدول الأعمال.
ورأى أنه لن يجني أي فائدة من وراء تضمين جدول أعمال المؤتمر هذا الطلب "المغرض"-على حدِّ تعبيره- والخاص بإدراج بند يتعلق بما يُسمَّى القدرات النووية الصهيونية والخطر النووي الصهيوني في جدول الأعمال، وقال: "إن ذلك قد يحرمنا من فرصة العودة إلى توافق الآراء التقليدي بشأن مشروع قرار تطبيق ضمانات الوكالة في الشرق الأوسط الذي تقدمه مصر سنويًّا إلى المؤتمر العام".
وزعم جدعون أن الكيان الصهيوني حريصٌ على أن يكون الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ومن الصواريخ البالستية في الشرق الأوسط غير أنه قال إن "الوقت لا يزال مبكرًا لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في المنطقة"!!.