أكد تقرير نشرته صحيفة (الأوبزرفر) البريطانية بعنوان: "الوقت لم يعُد يسمح بتجنُّب الحرب مع إيران" أن هناك إجماعًا في الولايات المتحدة وأوروبا على ضرورة كبْح جماح قوة إيران النووية، ولكن ليس هناك اتفاق على كيفية الوصول إلى ذلك.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة سوف تشنُّ حملةً دبلوماسيةً الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة لاستصدار قرارٍ من مجلس الأمن يُدين إيران؛ بسبب عدم تخلِّيها عن برنامجها النووي.
وصرَّح وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أمس الأحد أن الدبلوماسية لا تزال الخيار المفضَّل بالنسبة للولايات المتحدة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا في الوقت نفسه أن كل الخيارات مطروحة.
وردًّا على سؤال في مقابلة مع تليفزيون (فوكس نيوز) حول ما إذا كان الرئيس جورج بوش سيشاور الكونجرس قبل شنِّ أي ضربات ضد إيران أو لا؟ قال جيتس إنه لن يدخل في نظريات حول ما يمكن أن يفعله بوش أو لا يفعله.
وأضاف: سأقول لك إنني أعتقد أن الإدارة ترى في هذه المرحلة أن مواصلة محاولة التعامل مع التهديد الإيراني والتحدي الإيراني من خلال الطرق الدبلوماسية والاقتصادية هو الأسلوب المفضل.
ومن جانبها شدَّدت إيران أمس الأحد على أن تعليق تخصيب اليورانيوم موضوع غير قابل للبحث، لكنها وصفت الأجواء السائدة بينها وبين الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها جيِّدة وبنَّاءة.
![]() |
|
محمد علي حسيني |
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إنه لا يمكن البحث في موضوع تعليق تخصيب اليورانيوم خلال المباحثات مع الوكالة.
ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إلى حسيني قوله: إن مستوى التعاون بين طهران والوكالة جيد، مشيرًا إلى أن الاجتماع الأخير لمجلس حكَّام الوكالة، بالإضافة إلى تعاون طهران والوكالة ومواقف وتقرير المدير العام للوكالة محمد البرادعي، كانت لها نتائج وآثار جيدة وبنَّاءة.
وشدَّد على أن جهود أمريكا الهادفة لعرقلة هذه المساعي ستواجِه الفشل، لكنَّ حسيني حذَّر من أن إيران ستُعيْد النظر في مستوى تعاونها مع الوكالة في حال صدور قرار جديد عن مجلس الأمن الدولي ضدها.
