أعلنت كلٌّ من سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) وألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية) في فلسطين المسئوليةَ المشتركةَ عن قصف قاعدة "زكيم" العسكرية الصهيونية بمدينة عسقلان داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948.

 

وأكد الفصيلان- في بيان مشترك-: "أن هذا القصف يأتي ردًّا على الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة"، وجدَّد البيان "تمسك حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وألوية الناصر صلاح الدين بخيار المقاومة كسبيل أمثل لتحرير فلسطين".

 

وأضاف البيان أن الصاروخين من طراز (ناصر 3) المطوَّر، وأُطلقا فجْرَ اليوم الثلاثاء؛ مما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف الجنود الصهاينة.

 

وأكد أن هذه العملية تأتي "ردًّا على المجازر الصهيونية التي ارتُكِبَت بحق أبناء شعبنا المجاهد في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وتمسكًا منا بخيار المقاومة كسبيل أمثل لتحرير كامل ترابنا الفلسطيني المغتصب".

 

 الصورة غير متاحة

سيارات الإسعاف هرعت إلى القاعدة العسكرية لنقل المصابين

 كانت مصادر طبية صهيونية أعلنت فجر اليوم إصابة ما لا يقل عن 69 عسكريًّا في جيش الاحتلال- بينهم ضباط- بجروح مختلفة؛ جرَّاء استهداف قاعدة عسكرية صهيونية في مدينة عسقلان داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 بصاروخين فلسطينيين مطوَّرَيْن.

 

وذكرت تلك المصادر أن حالة 35 جنديًّا صهيونيًّا على الأقل وُصفت ما بين طفيفة ومتوسطة؛ حيث هرعت أكثر من 20 سيارة إسعاف إلى مكان سقوط الصاروخين، وقامت بنقل المصابين إلى المستشفيات في مدينتَي عسقلان وبئر السبع.

 

وأوضحت أن صاروخَين اثنين سقطا على موقع التدريب الأساسي في قاعدة "زكيم" العسكرية التي تقع في مدينة عسقلان؛ حيث سقط أحد الصاروخَين قرب الخيام التي ينام بها الجنود؛ مما أدى إلى وقوع هذا العدد الكبير من المصابين.

 

وأضافت المصادر أن الجنود أصيبوا بشظايا الصاروخ جرَّاء قوة الانفجار الذي أحدث أيضًا العديد من حالات الهلع في صفوف الجنود الصهاينة، وحسب تقديرات جيش الاحتلال، فإن الصاروخَين أُطلقا من منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة.

 

يشار إلى أن هذه المرة الأولى التي يصاب فيها عدد كبير من الصهاينة- لا سيما الجنود- دفعةً واحدةً جرَّاء سقوط صاروخَين فلسطينيَّين محلِّيَّي الصنع.