واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية ومسلّحو حركة فتح حملتَهم ضد أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية، واختطفت عشرات منهم في عددٍ من مدن الضفة، بعد مداهمة منازلهم وأماكن عملهم، والاعتداء عليهم بالضرب.
وذكر موقع القوة التنفيذية على الإنترنت أن الأجهزة الأمنية اختطفت نور عبد الهادي، بعد مداهمة مكان عمله في لجنة زكاة بمحافظة جنين، كما اختطفت حسن محمد الزغل، بعد مداهمة مدرسة الإيمان التي يعمل بها مدرِّسًا في المدينة، واعتقلت أيضًا رئيس بلدية عقابا الشيخ مصطفى أبو عرة.
وفي قرية طمون بمحافظة طوباس اختطفت ميليشيا حركة فتح كلاًّ من: فادي شرف بني عودة، وعصام نجيب بني عودة، وعبادة الطوباسي، وبلال عبد الرحيم بني عودة، وفادي غازي بني عودة، بعد استدعائهم للمقابلة العسكرية.
وفي محافظة طولكرم اختطفت الأجهزة الأمنية التابعة لعباس المهندس محمد عدس- رئيس مجلس اتحاد الطلبة السابق في جامعة النجاح- بعد مداهمة منزله في المدينة، وقامت بالاعتداء على والديه، وتوجيه الإهانات لهما، كما اختطفت محمد أبو ليفة بعد اقتحام ناديه الرياضي في المدينة.
وفي طولكرم أيضًا أقدم مسلَّحون من حركة فتح على اختطاف المهندس عبد الفتاح القدومي، واعتدوا عليه بالضرب، وسرقوا منه مبلغًا قيمته ألف شيكل، ثم نُقل إلى المستشفى بحالة صعبة، كما أقدم مسلَّحون من فتح على إحراق منزل الشيخ عماد يونس- إمام مسجد الإحسان في قرية بلعا شرق مدينة طولكرم- ووضعوا ورقةَ تهديدٍ له ولأولاده.
وفي محافظة نابلس اختطفت قوات الأمن أحمد سعادة دويكات، ومحمد جمال دويكات، من بلاطة البلدة شرق المدينة.
![]() |
|
حملة اعتقالات صهيونية موسعة في صفوف الفلسطينيين |
وفي محافظة رام الله اقتحمت الأجهزة الأمنية منزل القيادي في حركة حماس الدكتور أكرم الخروبي، والذي كان معتقَلاً في السجون الصهيونية منذ 10 سنوات، وأُفرج عنه يوم أمس، وصادرت "يافطات" تهنئة بالإفراج عنه.
وفي شأن متصل اعتقلت سلطات الاحتلال الصهيوني في نابلس الطالب في كلية الهندسة في جامعة النجاح طه محمد البشتاوي، بعد مداهمة منزله؛ حيث كان قد اعتُقل لدى ميلشيات "الأجهزة الأمنية العباسية" في نابلس، ثم أُفرِج عنه قبل فترة.
أهالي المعتقلين يحتجون
من جهتها عبَّرت لجنة أهالي المختطفين في سجون السلطة الفلسطينية عن قلقها البالغ إزاءَ استمرار حملات الاعتقال التعسُّفية التي تنفِّذها أجهزةُ الأمن التابعة لمحمود عباس بحقِّ عدد من أنصار ومؤيدي حركة حماس في الضفة الغربية.
وقالت في بيان لها اليوم الإثنين: "إن مجموعةً من أهالي المختطفين عبَّرت عن قلقها إزاءَ تعرُّض عدد من أبنائهم للتعذيب الوحشي الذي يمارَس ضد أبنائهم على أيدي أفراد الأجهزة الأمنية والمسلحين الملثمين الذين يعملون إلى جانب الأجهزة الأمنية".
وطالبت اللجنة بضرورة الإفراج الفوري عن كافة المختطفين لدى سجون السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية والتحقيق الفوري مع مَن يمارس التعذيب بحقِّ أبنائهم المختطفين، وتقديمهم للعدالة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف حالات التعذيب ومنع تكرارها.
وقالت في بيانها: إذا لم يكن "الرئيس محمود عباس" قادرًا على حماية أبناء شعبة وتوفير الأمن والأمان لهم فليتنحَّ جانبًا، ويكفي ما يجري من انهيار لكافة معالم الحياة الفلسطينية اليومية.
وحمَّلت اللجنةُ عباس ا
