أكد سامي أبو زهري- الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس- أن اعتقال إبراهيم أبو النجا وزكريا الأغا القياديين في حركة فتح جاء على خلفية التحريض على الفوضى والفتنة.
وقال أبو زهري في مؤتمر صحفي يوم الجمعة: "لم يجر اعتقال أحد على خلفيه الانتماء السياسي، ومن اعتقل هو المشارك في مسيرات غير مشروعة وممنوعة، والأغا وأبو النجا متورطان في مخطط التحريض على الفوضى في قطاع غزة، بما في ذلك تحريض الأطباء على العصيان بما تسبب بأزمة إنسانية لمرضى للقطاع".
وأضاف: "مع تقديرنا لكل جهود الفصائل للإفراج عن هؤلاء فمن حقنا أن نسأل عن دور هؤلاء فيما تتعرض له الحركة وقيادتها من اعتداءات واعتقالات في الضفة الغربية، وأين هذه الجهود من حملة الاعتداءات من أجهزة أمن السلطة والتي تجاوز عددها ألف اعتداء مع استمرار حملة الاعتقالات اليومية لعدد من الصف الأول للحركة ولعدة أشهر".
واتهم أبو زهري فصائل منظمة التحرير بأنها لم تعد محايدة وجزء من المشكلة الجارية، واستهجن بشدة استخدام اجتماع فصائل منظمة التحرير فقط ضد حركة حماس، وتساءل: "أين كانت هذه الهيئة حين جرى اعتقال أجهزة أمن السلطة القيادي أحمد دولة في الضفة لأشهر طويلة؟!".
![]() |
|
أبو زهري اتهم السلطة بالدعوة لإعادة الفوضى لغزة |
وقال أبو زهري إن حركته: "فوجئت رغم قرار الحكومة بمنع الصلاة المسيسة بمواصلة قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله الدعوة لهذه الصلاة بهدف إعادة الفوضى لقطاع غزة وتعزيز الشرخ الفلسطيني ولم يكن هناك خيار إلا منع أعمال العبث التي تتستر خلف الدين والصلاة".
وأضاف: "إن قضية الصلوات المسيسة هي جزء من إعادة الفتنة الداخلية الذي يقوده فريق رام الله؛ حيث عمدوا إلى جانب الدعوة لهذه الصلاة استخدام أساليب أخرى خطيرة مثل إضراب الأطباء الذي يمثل جريمة إنسانية، ووضع العبوات المتفجرة حيث تم اعتقال عدد من المتورطين في هذه الأحداث ومصادرة كمية من المخدرات".
وتابع: "جرى توظيف مجموعات من المرتزقة لتدبير مثل هذه التفجيرات وهو ما يفسر موقف الحركة الحازم في عدم تمكين هؤلاء من إعادة الفوضى لقطاع غزة وأن التعامل معهم سيتم بكل قوة وحزم طالما وصل الأمر على هذا الحد".
وأكد أبو زهري أن حركته مع حق الجميع في ممارسة العمل السياسي والتعبير السياسي "لكننا نفرق بين هذا والفوضى التي لا يمكن القبول أو الصمت عليها والتي تؤكد لن تسمح بالعودة لها بأي حال من الأحوال".
وكشف عن أن النائبتين مريم صالح ومنى منصور تلقيتا هذا اليوم تهديدًا بالقتل من قبل مجموعة حركة فتح، محذرًا من التعرض لأي منهما، ومتسائلاً: أين هي الفصائل الفلسطينية من تهديد هاتين النائبتين في المجلس التشريعي.
وكانت القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في قطاع غزة قد أعلنت أنها اعتقلت يوم الجمعة مجموعة من المخالفين للقانون ومثيري الشغب والمحرّضين، وقال تصريح صحفي عن وزارة الداخلية إن على رأس المعتقلين كلا من زكريا الأغا, وإبراهيم أبو النجا.
