في خطوةٍ جديدةٍ تعكس مدى خطورة ما يُحاك لمواطني قطاع غزة عامةً وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خاصة، كشف النائب إسماعيل الأشقر، مقرر لجنة الأمن والداخلية في المجلس التشريعي، النقاب عن تيار داخل حركة "فتح" مرتبط بـ"حكومة" سلام فياض، في رام الله، يسعى لإعادة قطاع غزة إلى حالة الفوضى والفلتان السابقة.

 

وقال النائب الأشقر عن حركة "حماس" بالتشريعي في تصريحٍ صحفي له إن "مثيري الفتن الذين يتقاطعون مع مشروع "دايتون" (المنسق الأمني الأمريكي) وفريق رام الله (ممثلاً برئيس السلطة محمود عباس وسلام فياض) لا يريدون لقطاع غزة أن يكون حرًّا مستقرًّا ويريدون استغلال أي تجمعٍ لإثارة المشاكل والفتن والعودة مرةً ثانيةً للفلتان الأمني للاعتداء على الممتلكات العامة".

 

 الصورة غير متاحة

إسماعيل الأشقر

 وأضاف: "هذا كان واضحًا من استغلال أفراد فتح للصلاة بطريقةٍ مبتذلة، لإقامة التجمعات وقذف المجلس التشريعي الفلسطيني وبعض المؤسسات العامة والخاصة بطريقةٍ همجية"، مشيرًا إلى أن عناصر فتح يريدون لقطاع غزة أن يكون مكانًا مليئًا بالفوضى والفلتان الأمني.

 

وتابع: "هذا واضحٌ من خلال التحقيقات مع المشاغبين والمثيرين للشغب (في غزة)، والتي أثبتت أنهم يتلقون أوامر من رام الله لإثارة الفتن والمشاكل وقذف الحجارة والزجاجات الفارغة على الممتلكات العامة والخاصة وتهديد الناس"، مستنكرًا تدخل "حكومة" فياض غير القانونية في حريات الموظفين، وخاصةً في وزارة الصحة التي هددت الأطباء ومنعتهم من الدوام ومن يداوم بعد الساعة الحادية عشرة صباحًا تقطع راتبه.

 

وأكد أن فريق رام الله يريد لقطاع غزة أن يكون منطقة فتن ومشاكل، حتى يقول إن القطاع الذي تحكمه حركة حماس منطقة غير مستقرة، محذرًا من مخطط تعد له "حكومة" فياض الساقطة من الناحية الأخلاقية والإنسانية والقانونية يهدف إلى إغراق غزة في مشاكل وفوضى عارمة من أجل تسويق بعض القضايا الكبيرة جدًّا المتعلقة في القضية الفلسطينية إلى مؤتمر الخريف القادم"، محملاً فريق رام الله كامل المسئولية عن إثارة الفتن في قطاع غزة.

 

ورأى الأشقر أن حلَّ الأزمة، يأتي بتطبيق القانون بطريقةٍ واضحةٍ وجلية، مضيفًا "إننا مع تطبيق القانون، وإذا كانت هذه الصلوات ستستخدم لأغراض غير إنسانية وغير أخلاقية فإننا مع إعادة النظر فيها بطريقةٍ لا يتم فيها اختراق القانون".

 

وحول إقدام بعض المجموعات المسلحة المحسوبة على حركة "فتح" على تفجير العبوات الناسفة في مناطق حيوية في القطاع لبثِّ الرعب في حياة المواطنين، أوضح الأشقر أن هذا أحد الأساليب التي يستخدمها انقلابيو فتح لإثارة الشغب والفوضى، وقال: "هذا أسلوب من الأساليب التي يستخدمونها، ونحن نعلم هذه الأساليب، منها إثارة الشغب والفوضى ووضع العبوات لإثارة الرعب في نفوس الناس وتشكيل مجموعاتٍ لعمليات اغتيال واستخدام بعض الأدوات الخطيرة جدًّا".

 

كانت حكومة إسماعيل هنية قد قررت في اجتماعٍ عقدته أمس منع التجمعات في الساحات العامة تحت ادعاء صلاة الجمعة، مشيرة إلى أن هذا القرار يهدف إلى منع التجمعات التي تسعى لإثارة الفوضى والفتنة وأعمال الشغب، وقالت الحكومة في بيانٍ لها إنها ستُتخذ كافة الإجراءات اللازمة لتعزيز الأمن والنظام العام في قطاع غزة.

 

يأتي ذلك في أعقاب دعوة حركة فتح أنصارها في قطاع إلى الاحتشاد يوم الجمعة المقبل لرفض ما أسمته "التخوين والتكفير"!!.

 

وأعلن طاهر النونو الناطق باسم حكومة هنية أن الاجتماع ناقش العديد من القضايا السياسية المهمة، خاصةً التحركات السياسية الأخيرة ومواقف بعض الدول الأوروبية الجديدة ومنها الموقف الإيطالي والموقف الف