نقلت دولة أوروبية وأخرى عربية تهديدات صهيونية "جديَّة" إلى بعض الدول العربية التي تحتضن مكاتب لحركتَي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتين، طبقًا لما أكدته مصادر أمنية فلسطينية رفيعة المستوى لصحيفة (الأخبار) اللبنانية، الصادرة اليوم السبت (1/9) بأن "الكيان الصهيوني" وجَّه تهديدات وتحذيرات بقصف مكاتب حماس والجهاد في بعض العواصم العربية، في إشارةٍ إلى سوريا ولبنان وأن التهديد الصهيوني مرتبط بتنشيط هذه الفصائل للعمليات الاستشهادية داخل فلسطين المحتلة، وأن الطائرات الصهيونية ستبدأ فور وقوع مثل هذه العمليات بشنِّ هجمات ضد مكاتب الحركتَين في الخارج كردِّ فعل مباشر على العملية.

 

وتوقّعت المصادر أن يُقدِم الاحتلال على قصف مكاتب الحركة التي تتبنَّى أي عملية استشهادية "قوية"، في محاولةٍ من رئيس وزراء الاحتلال إيهود أولمرت للحفاظ على وزنه السياسي، وإظهار أنه الحامي الوحيد لأمن الكيان الصهيوني بعد هزيمته العسكرية في يوليو من العام الماضي على أيدي حزب الله.

 

 الصورة غير متاحة

عدد من الشهداء ضحايا الإجرام الصهيوني

على جانب آخر ذكرت إحصائية عن وكالة (قدس برس) أن شهر أغسطس الماضي شهد استشهاد 50 فلسطينيًّا، معظمهم من قطاع غزة، إثر الغارات الجوية وعمليات التوغل والاغتيالات، ليكون عدد الشهداء الذين ارتقَوا منذ مطلع العام الجاري قد بلغ 251 شهيدًا، وبذلك يرتفع عدد ضحايا انتفاضة الأقصى التي اندلعت في الثامن والعشرين من سبتمبر 2000 إلى 4803 شهداء.

 

وبحسب الإحصائية فإن عدد الشهداء الذين ارتقوا في قطاع غزة بلغ 39 شهيدًا، والذي شهد تصعيدًا عسكريًّا صهيونيًّا كبيرًا، تمثَّل في الاجتياحات والتوغلات والاغتيالات، فيما قُتل أحد فلسطينيِّي الداخل برصاص قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة!!

 

كما ارتقى في الضفة الغربية 10 فلسطينيين، بينهم عامل قَضى بعد تعرضه للضرب على يد الشرطة الصهيونية خلال عمله في تل الربيع (تل أبيب)، فيما تُوفي أحد الفلسطينيين في سجن الرملة الصهيوني نتيجة الإهمال الطبي.

 

وأفادت الإحصائية أن من بين الضحايا 9 أطفال دون سن الثامنة عشرة، خمسة منهم قضوا جرَّاء القصف المدفعي لشمال القطاع، بينهم ثلاثة أبناء عم.

 

وارتقى خلال الشهر المنصرم ثلاثة فلسطينيين خلال تنفيذهم عمليتَين فدائيتَين، فيما قضَى 4 من رجال المقاومة في 3 عمليات اغتيال، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الذين قضوا اغتيالاً منذ مطلع العام الجاري إلى 37 فلسطينيًّا قضوا في 24 عملية اغتيال.

 

كما واصلت قوات الاحتلال خلال الشهر المنصرم تصعيدها وبشكل كبير من عمليات التوغل والغارات الجوية على قطاع غزة والتي سقط جرَّاءها معظم الشهداء، لا سيما في الثلث الأخير من الشهر، والذي ارتقى فيه 30 شهيدًا، أي بمعدل سقوط ثلاثة شهداء في اليوم الواحد.