نقلت شبكة "مدار" عن د. محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس نفيه تقديم مبادرةٍ للحوار مع الرئيس محمود عباس أبو مازن من خلال وزير الخارجية السابق د. زياد أبو عمرو، كما نشرت وسائل الإعلام نقلاً عن الإذاعة الصهيونية اليوم.

 

وقال الزهار: "لم أقدم أي مبادرة وهذا كلام "إسرائيلي"، وهو غير صحيح"، مشددًا على أن حركته جاهزةً للحوار مع فتح، وأنه لا مشكلةَ لديها مع الحركة، وإنما مع مَن قال عنهم "مجموعة من فتح ذهبت باتجاه "إسرائيل"، وحاولت حسم الموضوع بالعسكر وخسروا وهذه القصة".

 

وأضاف أن الحركة لا زالت عند رغبتها بالحوار مع حركة فتح ومع الرئيس عباس، قائلاً: "موجود رغبة بالحوار ولكن دون شروط، فإذا توقَّف عن وضع شروط معجزة كعودة الأمور إلى ما كانت عليه في غزة، فهذا أمرٌ في غاية الغرابة ودون شروط يمكن العودة للحوار".

 

وحول الأحاديث حول عقده عددًا من اللقاءات مع مسئولين غربيين في غزة قال: "كل إنسان يطلب لقاء نقابله، ولكن محاولة قلب الأمور وكأنها لقاءات أمنية هي محاولة كاذبة فنحن التقينا مع سياسيين من كافة المستويات، وعلى مدار سنوات طويلة وهو ليس جديدًا".

 

وعن الهدف من هذه اللقاءات قال: "هي استجابة لرغبة الغرب في معرفة الموقف الحقيقي لحركة حماس؛ حيث نجحت الحركة الصهيونية في تشويه صورة الإسلام والحركات الإسلامية بصورةٍ كبيرة، فعندما يأتي الغربيون ويلتقون بنا ويناقشون ويضعون الأسئلة ويسمعون الإجابات فالصورة تختلف، فنحن لا نخدم فقط مشروعنا الفلسطيني بل المشروع الحضاري الكبير المشروع الإسلامي".

 

ورفض الزهار الكشف عن هويات مَن التقاهم في غزة مؤخرًا قائلاً: "كل مَن يأتي فنحن نلتقي به دون تحديد، وخصوصًا اللقاءات لن تكون الأخيرة، فنحاول أن تقف عند حدود أن هناك لقاءات ولكن دون تفاصيل"، رافضًا تصويره كأنه غائب عن الساحة الفلسطينية ومنشغل بهذه اللقاءات قائلاً: "أنا موجود وأشارك في كل النشاطات".

 

وحول الجديد في ملف الجندي الصهيوني الأسير لدى فصائل المقاومة جلعاد شاليط قال: "موقفنا واضح فإذا التزموا بالصفقة التي تم تقديمها فسوف ننفذها".